هيئة علماء المسلمين في العراق

تباين في الآراء بين الشمال والجنوب في السودان حول استفتاء أبيي مطلع العام المقبل
تباين في الآراء بين الشمال والجنوب في السودان حول استفتاء أبيي مطلع العام المقبل تباين في الآراء بين الشمال والجنوب في السودان حول استفتاء أبيي مطلع العام المقبل

تباين في الآراء بين الشمال والجنوب في السودان حول استفتاء أبيي مطلع العام المقبل

قال مسؤولون بشمال السودان إنه من المستحيل الآن إجراء استفتاء على مستقبل منطقة أبيي المنتجة للنفط في موعده وان الاستفتاء سيؤجل أو ستتم تسوية الأمر بدون استفتاء. ونقلت وكالات لأنباء عن المسؤولين قولهم خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم: "إنهم فشلوا في حل خلاف مع الجنوبيين بشأن من المؤهل للمشاركة في الاستفتاء وان الوقت لن يسعفهم الآن لإجراء الاستفتاء في موعده".

وأشار المسؤول الكبير في حزب المؤتمر الوطني الحاكم بالسودان (الديديري محمد أحمد) إلى أن من الواضح جداً أنه من غير الممكن الآن إجراء استفتاء أبيي يوم التاسع من كانون الثاني 2011، مضيفاً أنه تم الاتفاق على أن ذلك لم يعد عملياً.

وأوضح درديري إلى أنه تم الاتفاق على أن تحاول المحادثات القادمة بين الشمال والجنوب البحث عن بدائل أخرى.. وأن من هذه البدائل أن يلتقي الجانبان ويتوصلا بأنفسهم إلى اتفاق بشأن الوضع النهائي لمنطقة آبيي.

إلى ذلك قال وزير التعاون الدولي (جلال يوسف الدقير) في المؤتمر الصحفي نفسه: "إن الحكومة ستكون منفتحة على اقتراح بتأخير الاستفتاء لأربعة أشهر أو أكثر..وأن الاستفتاء لم يُلغ تماماً لكن من الواضح الآن أن اللجوء إلى حلول أخرى قد يكون البديل الحقيقي.

من جانبه قال مسؤول من الحزب الرئيسي في الجنوب في تصريحات أدلى بها اليوم: "إن تأخير الاستفتاء غير مقبول وسكان أبيي ما زالوا بانتظار إجراء استفتاء في التاسع من كانون الثاني وهو الموعد المنصوص عليه في اتفاق السلام عام 2005"..مضيفاً "أن سكان أبيي قد يضطرون لتنظيم استفتاء دون موافقة الشمال" الأمر الذي قد يزيد من احتمال وقوع خلاف أو نشوب صراع.

كما صرّح عضو الحركة الشعبية لتحرير السودان المهيمنة على جنوب البلاد (دنق اروب كول) بأن تأخير الاستفتاء غير مقبول وسكان أبيي ما زالوا بانتظار إجراء استفتاء في موعده، مشيراً إلى أنه إذا لم تعطهم الحكومة هذا الخيار فان من الممكن أن يجروا استفتاء ينظمونه بأنفسهم.

ورفض كول التعليق على ما إذا كان سيقبل أي بديل لاستفتاء أبيي، لكنه قال: "إن الحركة الشعبية لتحرير السودان ستعود للمفاوضات مع الشمال في أديس أبابا المقررة في نهاية هذا الشهر".

وكانت أحدث جولة من المفاوضات بين الشمال والجنوب قد حضرها المبعوث الأمريكي للسودان (سكوت جريشن) وانتهت في أديس أبابا يوم الثلاثاء دون اتفاق.


ويطالب الجنوب والشمال بالمنطقة الغنية بالنفط وقد تقاتلا عليها خلال الحرب الأهلية التي استمرت عقوداً وقتل فيها نحو مليوني شخص.

وكان سكان المنطقة المتنازع عليها التي تقع بين شمال السودان وجنوبه قد وُعِدوا باستفتاء على الانضمام إلى الشمال أو الجنوب في إطار اتفاقية للسلام وقعت عام 2005 وأنهت عقوداً من الحرب الأهلية بين شطري البلاد.


وكالات +    الهيئة نت    
ج

أضف تعليق