صرّح مصدر أمني يمني أنّ مدير أمن مديرية مودية قتل اليوم الخميس خلال تفريق تظاهرة للحراك الجنوبي في وسط المدينة الواقعة في محافظة أبين جنوب البلاد.
ونقلت وكالات الأنباء عن مصادر يمنية أن مدير الأمن (عبد الله البحام) قتل برصاص مسلحي الحراك عندما كان في مهمة مع عدد من الجنود لمنع من وصفهم بالخارجين عن القانون من إقامة فعاليتهم غير المرخصة، في إشارة إلى تظاهرة في الذكرى السابعة والأربعين لبدء الثورة على الاحتلال البريطاني.
وأضافت المصادر أنه "عندما حاول طاقم من جنود الأمن منع المتظاهرين أطلقوا وابلًا من النيران باتجاه الطاقم ما أدّى إلى إصابة مدير الأمن بعدة طلقات في الرأس وتوفي في الحال".
وتقع مدينة مودية شمال زنجبار كبرى مدن محافظة أبين معقل الحركة الاحتجاجية في الجنوب.
من جهته نفى (عباس العسل) القيادي في الحراك الجنوبي في مودية تورُّط أنصاره في قتل الضابط في تصريحات أدلى بها لوكالات الأنباء.
وأوضح العسل قائلاً: "إنّ البحام دأب خلال الأيام الماضية على اعتراض مسيرات الحراك وإطلاق النار عليها ورفضنا وسنرفض أن نواجه العنف بالعنف واليوم كالعادة أطلق النار على مشاركين في مسيرة سلمية...ولم يرد أي من المشاركين على إطلاق النار إلّا أنه بعد ذلك قدم أحد الملثمين وقام بإطلاق النار عليه وفرّ هاربًا".. مضيفاً : "ننكر صلة الحراك بهذه الجريمة ونؤكّد أن من قام بها يهدف إلى خلق فتنة قبلية بين أبناء المنطقة كون أن مدير الأمن منها، ونشدّد مرة أخرى على تمسكنا بكافة الخيارات السلمية ورفض العنف جملة وتفصيلًا".
البشير + الهيئة نت
ج
مقتل مسؤول في الأمن اليمني خلال مواجهة مع متظاهرين من الحراك جنوب البلاد
