أبدى الرئيس السوري بشار الأسد وضيفه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قلقهما من تأخر تشكيل الحكومة الجديدة في العراق، رغم مرور أكثر من سبعة أشهر على إجراء الانتخابات التي جرت في السابع من آذار الماضي .
ونقلت الانباء الصحفية عن الرئيس الأسد قوله في مؤتمر صحفي عقده عقب لقائه مع اردوغان " أن الأولوية في هذه الأيام للموضوع العراقي، لأن هناك عملية تشكيل حكومة، المفترض أنها بدأت مباشرة بعد الانتخابات، وقد مضى أكثر من ستة أشهر ولم تتشكل".. موضحا أنه من الطبيعي أن يكون لدى الدول المجاورة للعراق قلق وأمل في نفس الوقت من أي تغيير يحصل في العراق، لأنه يؤثر فيها سلبا أو إيجابا بحسب الوضع السياسي أو ألامني في هذا البلد .
من جهته، عبر أردوغان عن أسفه العميق لاستمرار الفراغ السياسي الذي يشهده العراق والذي يجب أن يزول من خلال اتفاق وطني يجمع كافة الأحزاب والكتل السياسية الحالية .. مؤكدا أن أي حكومة يتم تشكيلها على أسس طائفية أو دينية أو مذهبية أو عرقية لن تخدم الأمن والاستقرار في العراق.
وعلى صعيد العلاقات السورية ـ اللبنانية أشاد الرئيس الأسد بالدور الذي لعبته تركيا منذ سنوات في محاولة تحسين العلاقات السورية ـ اللبنانية من خلال علاقتها بالحكومة السورية وأطراف في لبنان.. موضحا أن المصداقية التركية كبيرة في هذا النوع من العلاقات وتؤدي إلى نتائج جيدة.
الجدير بالذكر أن أردوغان كان قد زار سوريا أواخر كانون الأول عام 2009 وأجرى مباحثات مع الرئيس الأسد، وترأس الجانب التركي في الاجتماع الأول لمجلس التعاون الإستراتيجي عالي المستوى الذي تم خلاله توقيع 51 اتفاقية ومذكرة تفاهم وبرنامج عمل للتعاون المشترك تشمل جميع مجالات التعاون بين البلدين.
وكان الأسد قد زار تركيا في السابع من حزيران الماضي، وأجرى مباحثات مع الرئيس التركي ( عبد الله غل ) ورئيس الوزراء أردوغان بشأن الأوضاع في المنطقة، حيث تم الاتفاق على أهمية استمرار التشاور بين البلدين بهدف تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة .
الجزيرة + الهيئة نت
ح
الرئيس السوري ورئيس الوزراء التركي يعبران عن قلقهما من تأخر تشكيل الحكومة في العراق
