حذرت لجنة الصحة العامة في مجلس محافظة ديالى اليوم الثلاثاء من مشروع خطر تجري مناقشته في وزارة البيئة بحكومة المالكي المنتهية ولايتها، يهدف إلى إقامة مطامر لنفايات سامة،
تحتوي على مواد مشعة في بعض مناطق المحافظة، مؤكدة أن أهالي ديالى يرفضون تحول أرضهم إلى مقبرة للنفايات السامة.
ونسبت مصادر صحفية الى رئيسة اللجنة زينب حسوني قولها: إن وزارة البيئة عمدت مؤخراً إلى مناقشة مشروع إنشاء مطامر للنفايات السامة التي تخلفها المنشآت الصناعية العراقية في مناطق قرة تبه على بعد 112 كم شمال بعقوبة، وقضاء بلدروز على بعد 35 كم شرق بعقوبة ضمن الحدود الإدارية لمحافظة ديالى.
وأضافت حسوني أن بعض تلك النفايات تحتوي على مواد مشعة تؤثر بشكل خطر على البيئة وصحة الإنسان، معتبرة أن المشروع غير مقبول بكل مراحله، ولا يمكن السكوت عنه، كما أن أهالي المحافظة يرفضون أي مشروع يحول أراضيهم إلى مقبرة للنفايات السامة تدفع الأجيال المقبلة ثمنها باهظاً.
وأشارت حسوني إلى أن مجلس المحافظة سيدرس حيثيات الموضوع بشكل مفصل مع المختصين ومسؤولي دائرة البيئة في المحافظة لإصدار قرار رسمي يؤكد الرفض الحازم لأي مشروع يهدف إلى جعل المحافظة مكاناً للنفايات السامة.
ولفتت حسوني إلى أن المحافظة تعاني كثيرا من المشاكل والأزمات، بينما تعمد بعض الوزارات إلى تأزيم الأوضاع فيها عبر تنفيذ مشاريع لا تخدم المواطن العراقي، بل تزيد همومه وأمراضه على حد سواء.
الجدير بالذكر أن العديد من المختصين في مجال البيئة في محافظة ديالى -ومركزها مدينة بعقوبة الواقعة على بعد 55 كم شمال شرق بغداد- يؤكدون أن انهيار قطاع الزراعة واستمرار رمي آلاف الأطنان من المواد الثقيلة في الأنهر الرئيسة أدى إلى إثارة أزمات بيئية خلال السنوات الماضية.
وكالات + الهيئة نت
ي
صحة ديالى تحذر من مشروع خطر لمطامر نفايات سامة تناقشه وزارة البيئة
