الهيئة نت / خاص .. أكدت هيئة الاستشاريين العراقيين ان النظام الايراني وادارة الاحتلال الامريكي وجهان لعملة واحدة وهما في خندق واحد، وأن ما يجمعهما اكبر بكثير مما يفرقهما .
واوضحت هيئة الاستشاريين في بيان لها تلقت الهيئة نت نسخة منه اليوم ان النظام الايراني بدأ بتشغيل المفاعل النووي في ( بوشهر ) بمباركة الإدارة الأمريكية ، ما يؤكد ان سياسة الشد والجذب المزعومة بين هذا النظام والإدارة الأمريكية ما هي مسرحية وذر الرماد في العيون .. مشيرة الى المشروع الامريكي ـ الايراني المشترك الرامي الى تقاسم منطقة الخليج وضمان هيمنة الولايات المتحدة على الثروات الطبيعية في الدول العربية مقابل السماح للنظام الايراني بنشر وهيمنة أيديولوجيته الدينية والثقافية والاجتماعية في المنطقة .
واستعرضت الهيئة في بيانها ابرز النقاط التي تضمنها المشروع الامريكي ـ الايراني الذي يهدف الى السيطرة على دول المنطقة ونهب ثروات شعوبها .. موضحة ان المشروع يتضمن موافقة امريكا على جعل العراق من حصة النظام الايراني وإطلاق يده في هذا البلد الجريح والاستحواذ عليه بصورة كاملة، والسماح للشركات الأجنبية بدعم بناء وتطوير تكنولوجيا السلاح النووي الايراني بدون تعرضه للعقوبات، مقابل ان يضمن النظام الايراني حماية مصالح امريكا في العراق وخاصة الهيمنة على ثرواته النفطية والطبيعية، وعدم التعرض للشركات الأمنية الأجنبية لحماية مصالحها، ، وضمان إبقاء التوتر والاستقطاب في منطقة الخليج العربي كتكتيك لإبقاء هذه المنطقة وثرواتها النفطية تحت الهيمنة الأمريكية المباشرة اضافة الى مساعدة امريكا في حربها ضد افغانستان.
واشار البيان الى إن الأسباب الحقيقية وراء رغبة الإدارة الأمريكية في تحديث منظومة السلاح النووي تكمن في إعادة هيبتها في العالم من خلال امتلاكها أسلحة فتاكة ذات تقنية عالية تفوق ما تمتلكه باقي الدول، لاسيما بعد أن مرغ أسود الرافدين أنف مؤسستها العسكرية في تراب العراق ، وإنعاش اقتصادها المحطم نتيجة غزو واحتلال العراق، وذلك من خلال تشجيع التصنيع المحلي لتكنولوجيا عسكرية متقدمة .. معيدا الى الاذهان التصريح الذي ادلى به رئيس البنك المركزي الأمريكي في السابع والعشرين من آب الماضي والذي توقع فيه حدوث كساد اقتصادي ثاني في البلاد، ما اثار مخاوف الإدارة الأمريكية من انكماش اقتصادها بدرجة أسوأ من ما حدث في بداية القرن الماضي.
وقال البيان ان الاستراتيجية النووية الجديدة لأمريكا تؤكد لكل من يقرأ بين السطور بأنها تعتبر إيران النووية جزءًا من الخارطة الجديدة لانتشار السلاح النووي في العالم؛ وتعطي الإدارة الأمريكية من خلال هذه الاستراتيجية وبصورة غير مباشرة الضوء الأخضر للنظام الايراني لتطوير تكنولوجيا السلاح النووي؛ وما السماح بتشغيل مفاعل بوشهر إلا جزء من استراتيجية امريكا الجديدة.
واشارت هيئة الاستشاريين الى ان الاتفاق الامريكي ـ الايراني الجديد جاء نتيجة انكسار شوكة المؤسسة العسكرية الأمريكية على أيدي المقاومة العراقية ، وفشل ما يسمى ( مشروع الشرق الأوسط الكبير ) ؛ الأمر الذي أجبر ادارة الاحتلال على اعداد خطة لسحب قواتها من العراق، والقبول بتقاسم المنطقة مع النظام الايراني ، بعد إن كانت تخطط للاستحواذ على المنطقة بأسرها .
وخلصت هيئة الاستشاريين العراقيين في بيانها الى القول : ليعلم النظام الايراني والادارة الامريكية بأن كل قوى الظلام ستندحر في أرض الرافدين الطاهرة مهد الحضارات وأرض الأنبياء .. مؤكدة ان تلاحم جميع قوى التحرر مع المقاومة العراقية في مواجهة قوات الاحتلال الامريكية اصبح اليوم مطلبا وطنيا ملحّا ، اكثر من أي وقت مضى.
الهيئة نت
ح
هيئة الاستشاريين تؤكد ان النظام الايراني والادارة الامريكية وجهان لعملة واحدة
