هيئة علماء المسلمين في العراق

(وطنية) سياسيي الاحتلال مفضوحة!!...إسماعيل البجراوي
(وطنية) سياسيي الاحتلال مفضوحة!!...إسماعيل البجراوي (وطنية) سياسيي الاحتلال مفضوحة!!...إسماعيل البجراوي

(وطنية) سياسيي الاحتلال مفضوحة!!...إسماعيل البجراوي

اثار التقارب بين الخصوم السياسيين _خدم العملية السياسية الخروص في العراق_ التي يرعاها الاحتلال وجارة السوء ايران جوقة المستشارين والمتضامنيين والمؤازرين في المنطقة المسماة خضراء وحتى بعض الدول الاقليمية التي لاتفقه كيف تتعامل مع قضية احتلال العراق وسيطرة العملاء وأضحك الكثير من المحللين والمتتبعين السياسيين الموضوعيين للشأن العراقي.
فأعداء الامس داخل البيت السياسي الاحتلالي المهترئ اليوم هم اخوان متحابون في المصالح، نعم المصالح التي قربتهم من بعض ونافرت البعض الذي كان يحسب على هذا المعسكر او ذاك، حتى انهم (اي من يحرك دمى العملية السياسية في العراق سواء كان دفع استخباراتي امريكي او دفع رباعي صهيوني موسادي فارسي اطلاعاتي)، اوهموا انفسهم انهم اوهموا المتتبعين للعملية السياسية في العراق، بأن هذه العملية تسير على خطى الديمقراطية الحق، فما عاد هناك من هو محسوب على دولة إقليمية يتنطع ويسارع الخطى في المضي في اجنداته بعد ان جردوا بعض العملاء المحسوبين عليهم من بعض الصلاحيات وابقوا من هم اكثر نذالة وخسّة ليمضوا بالمخطط الخبيث، وبالمثل العراقي الدارج(ان الكثير طوفوا) من الاحزاب الاسلامية وغير الاسلامية التي كانت ترعاها ايران والصهيونية العالمية ومن ورائها امريكا وبريطانيا ابان حقبة المعارضة.
حتى ان الكثير من الاحزاب والشخصيات السياسية داخل اروقة المنطقة المسماة خضراء ترى انهم ادركوا ان النهاية اقتربت لأدوارهم المخزية، فراحوا يترامون على الكتل التي حظيت بالحظوة (الصهيو امريكية الفارسية) الطامعة والمنبطحة للارادة التي تسيئ للعروبة والاسلام وهذا حقد فارسي قديم وليس بالجديد تجدد ويتجدد مع ضعف شوكة العراق.
ولعلي اعود بهذا المقال الى ماحصل قبل اسابيع  إبان تثوير الصراع لدمى الاحتلال من اجل الكراسي والمناصب وكيف ان الامور وصلت الى حد الانفجار، وكيف ان هذه القائمة تقوم بجولة مكوكية من اجل اعادة الحق المغتصب والاخرى تجلس وتتهمها بأن الاخيرة تفتح الباب على مصراعيه لتدخّل لدول الجوار في الشان العراقي وهي من تحت العباءة تبعث بوفودها الى دول الجوار الاقليمي من اجل نفس الغاية  عن انها صاحبة الحق في تشكيل (حكومة الاحتلال الخامسة في العراق) ومع الوفود عقود ووعود لايعلمها الا الله.
ليبرز الكشف الأمريكي عن السجن السري لحزب الدعوة ، وهوسجن تابع لحزب الدعوة وليس للحكومة الحالية، فلو كان للحكومة الحالية ولسياسيي الاحتلال، فان اعداد السجون الخاصة السرية والعلنية يفوق اعداد المدارس والمستشفيات في العراق وحتى (كراجات) نقل الركاب!!
وهذا الكشف يضع الكثير من علامات الاستفهام ويطرح الكثير من الأسئلة حول السياسة المتبعة من قبل الحكومة وخصوصا حزب الدعوة وزعيمه (المالكي) وتجاه خصومه السياسيين ابناء الحرفة نفسها، الذين التزموا الصمت؛ لأن ماحصل قد يثور عليهم مشاكل ومعضلات هم في غنى عنها في هذه الفترة الحرجة، ولاسيما اذا اماط الامريكي المحتل اللثام عن بقية (الجيف) في هذه العملية السياسية الفاسدة، والسر في كشف هذا السجن من قبل القوات الأمريكية المحتلة في هذا الوقت؟ يدل وبحسب تحليلنا المتواضع أن الأمريكان همهم الأول هو جعل (المالكي) دكتاتور المرحلة المقبلة، أكثر من حرصهم على حياة المئات من العراقيين و الديمقراطية التي ازكمت الانوف بشعارتها الخروص، التي لم نر منها شيئاً سوى القتل المجاني الطائفي والتشريد والتهجير وسرقة المال العام ونهب ثروات واثار العراق جهارا نهارا.
الفهم الأكبر الذي نريد ان نصل اليه وإعلامه لكل العراقيين أن (المالكي) أصبح دكتاتورا في زمن الاحتلال حتى على ابناء صنفه من العملاء,والدليل أن الامريكان سيقولون ان العراقيين هم الذين صنعوا الدكتاتور وارادوه ان يحكمهم، فالقطعان في البرلمان الذين يمثلون الشعب العراقي الجريح (كذبا وبهتانا ) في عملية انتخابية فاشلة بامتياز، وضعت لذر الرماد في العيون لتمرير المخططات الشيطانية، هم الذين اختاروا، والا لماذا لم يأخذوا برأي المحكمة الاتحادية ويضربوا الكتل المتصارعة ويكونوا هم الاغلبية، ويساعدهم في ذلك الاكراد ذاك (الحمل الوديع) الذي يخاف من ان العراق يتمزق ويصبح مقسماً تنهشه الوحوش، والحقيقة ان الاكراد هم من عقّد المشهد لغاية في انفسهم ستكشفها الايام القادمة فلم يعد شيء يخفى بعد.
وبالعودة الى (المالكي) وماذا فعل بالكشف الامريكي لسجنه السري، كل الذي أمر به هو غلق سجن حزب الدعوة فقط ,من غير أن يكلف نفسه بأن يوضح للشعب العراقي، لماذا يمتلك حزب الدعوة سجناً خاصاً؟و من هم الأشخاص المسؤولون عن إدارة هذا السجن طوال الفترة الماضية؟ لتكون هذه الجريمة كسابقاتها تطمر في مكب الفساد لحكومات الفساد الاحتلالية التي ابتلي بها شعب العراق الجريح منذ العدوان والاحتلال وليومنا هذا.

أضف تعليق