طالب وزير الخارجية الكيني ( موزس ويتانغولا ) المجموعة الدولية بالعمل على محاربة القرصنة في عرض سواحل الصومال عبر المساعدة على إعادة سلطة القانون لهذا البلد.
ونقلت المصادر الصحفية عن ( ويتانغولا ) قوله في تصريح نشر اليوم " إن الملايين التي تصرفها المجموعة الدولية على محاربة القرصنة كان من الأجدى صرفها لإرساء الاستقرار بالصومال والمساعدة في بسط سيادة الدولة على الأراضي الصومالية" .. موضحا أن القرصنة لا تولد في البحر بل تنطلق من البر, وعليه فإن حماية السواحل ستمنع القراصنة من التوجه إلى أعالي البحار وتهديد حركة الملاحة.
وأشار الوزير الكيني إلى أن أكثر من 50 سفينة حربية تجوب مياه المحيط الهندي لحماية السفن من خطر القراصنة, لكن ذلك لم ينجح في القضاء على عمليات القرصنة التي مازالت متواصلة .. مؤكدا انه لو تم صرف المبالغ الكبيرة المخصصة لعمليات الحماية في عرض البحر على مساعدة الصومال لاصبح دولة .
وكانت وزارة الخارجية الروسية قد دعت في بيان لها يوم السبت الماضي إلى تقديم الدعم الحكومة الصومالية للمساعدة على إحلال السلام في هذه البلاد ومقاومة عمليات القرصنة.. مشددة على انه لا يمكن حل قضية القرصنة قبالة السواحل الصومالية دون تحقيق السلام وإعادة الاستقرار لهذا البلد.
يشار الى ان الأمم المتحدة كانت قد احتضنت يوم الجمعة الماضي اجتماعا بشأن الصومال بهدف حشد الدعم الدولي والسعي إلى توحيد الجهود لدعم الحكومة الصومالية التي تسيطر على جزء يسير من البلاد أمام حركة الشباب المجاهدين.
وبالتزامن مع هذه الدعوات اكد المتحدث باسم بعثة الاتحاد الأوروبي لمكافحة القرصنة اختطاف سفينة شحن يونانية ترفع علم بنما, يوم الجمعة الماضي في أحدث عملية قرصنة تشهدها السواحل الصومالية.. موضحا إن السفينة التي يقودها طاقم أوكراني من 12 فردا، تحمل شحنة من الصلب.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
وزير الخارجية الكيني يطالب المجموعة الدولية بمحاربة قرصنة السفن في السواحل الصومالية
