هيئة علماء المسلمين في العراق

فجور قاتل وعدو إرهابي.. الخليج الإماراتية: احتلال العراق قنبلة انشطارية سممت المنطقة العربية
فجور قاتل وعدو إرهابي.. الخليج الإماراتية: احتلال العراق قنبلة انشطارية سممت المنطقة العربية فجور قاتل وعدو إرهابي.. الخليج الإماراتية: احتلال العراق قنبلة انشطارية سممت المنطقة العربية

فجور قاتل وعدو إرهابي.. الخليج الإماراتية: احتلال العراق قنبلة انشطارية سممت المنطقة العربية

أكدت صحيفة الخليج الإماراتية ان غزو العراق واحتلاله والفوضى التي صنعها الأمريكيون كانت بمثابة قنبلة انشطارية سمّمت المنطقة العربية، ونشرت فيروساتها الشيطانية في أكثر من بلد، وها هو فحيحها -فحيح الفتن والمواقف المذهبية والطائفية والعرقية- يسمع عالياً كأنه مطلوب تقسيم المجتمعات العربية إلى أحياء وشوارع وأبنية ومنازل، يتطلع كل منها إلى هويته الصغيرة المفتِّتة بدل الهوية الأم الجامعة.

ونسبت مصادر اعلامية الى الصحيفة قولها في افتتاحيتها الخميس الماضي تحت عنوان (شياطين الفوضى الخلاقة): ان الحديث المذهبي والطائفي فجور كما يسميه رئيس الحكومة اللبنانية السابق الدكتور سليم الحص.. نعم، إنه فجور قاتل، من يتعاطاه لا يخجل من نفسه ولا من غيره ممن حوله، وهذا ما تريده أمريكا و"إسرائيل" من أجل تسوية الأرض العربية بما يمكنهما من فرض التسوية الصهيونية على الأمة من الماء إلى الماء، فتسود "إسرائيل" والاستعمار، وتُستنسخ نماذج العرقنة واللبننة والسودنة والصوملة واليمننة على غرار ما كان منذ زمن البلقنة والقبرصة إلى زمن الأفغنة.

وتابعت قائلة: ضربوا الجامع القومي، وصار الأمن القومي والعمل المشترك في خبر كان، والقضية الأم تذوب وتذوي بفعل ما يمارسه العدو من إرهاب واستيطان وتهويد واقتلاع وتهجير، وأهل القضية عما يتعرضون له غافلون، وفي ما بينهم منقسمون، وعلى المناصب والكراسي يتنافسون، وعن بلطجة الاحتلال وأطماعه وتهديداته عيونهم يغمضون، وبصيرتهم يغيّبون.

واكدت ان الوحدة الداخلية في أي قطر عربي يجب ألا يعلو عليها أي اعتبار بوصفها الأساس في كل شيء، والحال كذلك على مستوى الوطن العربي الكبير، وأن الحرص على الوحدة وحفظها وحمايتها وتحصينها -فعلاً لا قولاً- ضد السموم المذهبية والطائفية والعرقية هو الذي يكفل درء أية مخاطر تتهددها من أية جهة أتت.

وأوضحت ان الفتن المذهبية يجب أن تبقى غريبة وطارئة ودخيلة على المجتمعات العربية، وأن ظهورها إلى السطح في السنوات الأخيرة بشكل حاد وانتقال عدواها من مكان إلى آخر سببهما ما عصف بالمنطقة من غزوات واحتلالات، ولا يبقى استعمار أو احتلال إلا من خلال اللعب على التناقضات وتغذيتها في إطار سياسة فرّق تسد.

واكدت في الختام ان الفوضى الخلاقة -التي أطلق "المحافظون الجدد" في عهد الرئيس الامريكي السابق جورج بوش الابن شياطينها في المنطقة- يبدو أن أمر عملياتها ما زال ساري المفعول، ويجد الأرضية المناسبة له بفعل فاعل أو بفعل فاعلين، فهل يعمل الجميع لإبطال مفاعيل هذا الأمر قبل فوات الأوان؟!.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق