جدد مسؤول صهيوني تأكيده بان الحكومة الصهيوني لن تتراجع عن قرارها بعدم تمديد قرار تجميد الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة ، بالرغم من تهديد الفلسطينيين والعرب
بوقف المفاوضات المباشرة التي انطلقت قبل أسابيع في واشنطن برعاية أمريكية إذا واصل الكيان الصهيوني بناء تلك المستوطنات.
ونسبت الانباء الصحفية الى مسؤول بارز في الحكومة الصهيوني ـ طلب عدم الكشف عن هويته ـ قوله " إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لن يغير موقفه من مسألة الاستيطان، وأن هذا الأمر ليس مطروحا بالنسبة له" .
ويأتي الموقف الصهيوني بعد ساعات من تأكيد جامعة الدول العربية اعتبار وقف الاستيطان المحك الأساسي الذي سيوضح مدى جدية الكيان الصهيوني، واعتبار هذه المسألة مؤشرا على مواقفها من قضايا أخرى كبيرة تتناولها المفاوضات المباشرة مثل مصير القدس وقضايا اللاجئين.
وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى قد أكد في مؤتمر صحفي بعد اجتماع لوزراء الخارجية العرب في القاهرة، أنه لا جدوى من المفاوضات بين الفلسطينيين والكيان الصهيوني إذا استمر الاستيطان.. موضحا إن استمرار الاستيطان لا يتوافق مع استمرار هذه المفاوضات.
بدورهم أكد وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعهم بالقاهرة رفضهم الاعتراف بإلكيان الصهيوني كـ( دولة يهودية )، وشددوا على ضرورة أن ترتكز المفاوضات على مرجعية عملية السلام وأن تلتزم بإطار زمني محدد.
وعلى صعيد الموقف الفلسطيني، هدد وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي بانسحاب الوفد الفلسطيني من المفاوضات إذا أنشأت سلطات الاحتلال الصهيوني أية مستوطنات جديدة بعد انتهاء فترة التجميد الجزئي للبناء في الضفة الغربية في السادس والعشرين من الشهر الجاري.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
رغم التهديد بوقف المفاوضات..الحكومية الصهيونية لن تغير سياستها الاستيطانية في الضفة الغربية
