ذكرت مصادر صحية في مستشفى الزهراوي بمدينة العمارة مركز محافظة ميسان أن المستشفى شهد يوم أمس ولادة طفل شبيه بالضفدع، في ظاهرة غريبة ونادرة .
ونقلت الأنباء الصحفية عن معاون مدير المستشفى الدكتور معتمد حنون في تصريح للصحفيين اليوم :" إن مستشفيات المحافظة لم تشهد مثل هذه الحالة ، إذ أن رأس الطفل يشبه الضفدع وبدون عظم الجمجمة والدماغ ظاهر للخارج ".. مضيفاً أن الحالة تعود إلى أسباب متعددة منها عوامل وراثية والتداخلات الدوائية"، مؤكداً إن هذه التشوهات الخلقية ومثيلاتها تحصل نتيجة التعرض إلى الإشعاع الذي ينتشر في بعض مناطق مدينة العمارة بسبب وجود المخلفات الحربية الملوثة.
يذكر أن ظاهرة الولادات المشوهة في العراق تتزايد بشكل ملحوظ جراء قيام قوات الاحتلال بارتكاب الجرائم الوحشية ضد العراقيين من خلال استخدام أسلحة محرمة دولية تحتوي على مواد مشعة من أبرزها الفسفور الأبيض أثناء قصفها للمدن والقصبات العراقية ، كما حصل في مدينة الفلوجة في عام 2004 ونتج عن ذلك ارتفاع نسبة المواليد المشوهة .
كما يشار إلى أن تقارير أممية أكدت أن ما تعرضت له الفلوجة على سبيل المثال يفوق بكثير ما حصل في مدينة هيروشيما اليابانية، الأمر الذي ألقى بتداعياته على أبنائها مخلفاً أمراضاً وتشوهات مختلفة، من أبرزها ارتفاع نسبة أمراض السرطان، وتزايد الولادات المشوهة، والعقم، وغير ذلك .
الهيئة نت
ج
نتيجة استخدام الاحتلال أسلحة محرمة دولياً... ولادة مشوهة لطفل في مدينة العمارة
