اقتحمت قوات الأمن الإيرانية بلباس مدني يوم أمس مكتب زعيم المعارضة (مير حسين موسوي) وقاموا بإجراء عمليات تفتيش وصادروا أجهزة كمبيوتر.
وقال موقع "كلمة.كوم" المعارض: أنه "الليلة الماضية اقتحم عناصر الأمن مكتب مير حسين موسوي. وفتشوا المكان وصادروا بعض الأجهزة،ولا سيما أجهزة كمبيوتر"..واصفاً هذا الاعتداء على مكتب موسوي من قبل قوات الأمن بأنه "مرحلة جديدة من القمع قد بدأت".
وأشار الموقع إلى توقيف "موشيني" مسؤول مكتب زعيم المعارضة , متهماً قوات الأمن بمراقبة محيط المكان منذ أسابيع ومنع "الدخول إلى المكتب".
ويعتبر موسوي المعارض الأبرز للرئيس الإيراني (محمود احمدي نجاد) منذ إعادة انتخابه في 2009.
وكان منزل (مهدي كروبي) الزعيم الثاني للمعارضة قد تعرض لهجوم من عناصر متطوعي الحرس الثوري "الباسيج" قبل أشهر، فيما اعتدى رجال يرتدون ملابس مدنية، على زوجة المعارض مير حسين موسوي.
وقال موقع معارض في حينها: "إن العشرات من الباسيج وقوات الأمن, أحاطوا منزله لمنعه من المشاركة في مظاهرة ضد الحكومة الإيرانية, وقذفوا منزله بالحجارة", مشيراً إلى أن قوات الأمن سرقوا كاميرات المراقبة المنصوبة فوق منزل كروبي.
وأدى إعلان فوز (احمدي نجاد) على حساب موسوي إلى أسابيع من التظاهر في الشوارع، قمعتها السلطات الإيرانية، فيما تابعت المعارضة بعدها التظاهر بشكل متقطع ضد النظام ، متخذة من المناسبات الاحتفالية مواعيد لتظاهراتها.
المسلم + الهيئة نت
ج
قوات الأمن الإيرانية تقتحم مكتب زعيم المعارضة مير حسن موسوي وتصادر أجهزة حاسوب
