رفضت عائلة الصحفي الكردي سردشت عثمان ما جاء في بيان اللجنة الخاصة بالتحقيق في مقتله التي شكلتها ما يسمى حكومة كردستان، واستنكرت البيان الصادر عنها بأنه يأتي في محاولة واضحة لاتهامه بالإرهاب زاعمة انتسابه إلى جماعة مسلحة تناهض الاحتلال، وأنها تتستر على المجرم الحقيقي.
ونقلت مصادر إعلامية تصريحاً صدر عن بكر عثمان الشقيق الأكبر لسردشت رفض فيه ما جاء في بيان لجنة التحقيق قائلاً عنه بأنه:" محاولة مكشوفة وخطوة مضللة للإساءة إلى سردشت باتهامه بالإرهاب والتستر على الفاعل الحقيقي.
وأوضح بكر عثمان في تصريحه:" بعد مضي أربعة أشهر على اغتيال سردشت في واقعة واضحة للعيان، تعمد بعض الجهات الى اغتيال شخصيته هذه المرة من خلال اتهامه بالإرهاب. وإننا نرفض بشدة ما جاء في بيان لجنة التحقيق ونستنكر المحاولات الرامية الى تشويه صورة شقيقنا المغدور ونعد ما ورد في البيان إدعاء لا أساس له من الصحة وإنها ذريعة وحجة واهية تعرض حياة أفراد عائلتنا للخطر وندعو جميع الأحرار ومساندي حقوق الانسان للوقوف تجاه هذا التهديد السافر".
وكانت لجنة التحقيق المشكلة لمعرفة ملابسات حادث اغتيال الطالب والصحفي "سردشت عثمان" أصدرت بيانا تضمن إشارات إلى اعتقال شخص يعتقد أنه الجاني الرئيس وهو عضو في جماعة مسلحة يسكن محافظة الموصل.
وأشار البيان إلى:" أن اعترافات المتهم أوضحت أن اغتيال سردشت عثمان تم على يد الجماعة المسلحة لأسباب تتعلق بتصفية حسابات بين الجماعة والمجني عليه الذي كان على علاقة وطيدة بها، بعد أن رفض تنفيذ بعض المهام التي كلف بها".
وقد أكدت عائلة الصحفي المغدور بأن بيان اللجنة جاء مسيّساً وخاضعاً لضغوطات الأحزاب المشاركة بما يسمى حكومة كردستان ومنافياً للصورة لحقيقية اغتيال الصحفي سردشت عثمان.
الجدير بالذكر أن الصحفي سردشت عثمان تم اغتياله من المليشيات الكردية نتيجة كتاباته الرافضة لما يجري في المنطقة الكردية في شمال العراق، وانتقاداته للساسة وأدائهم في نهب ثروات شمال العراق واحتكارها من قبل الساسة الأكراد وأقربائهم، وأنه واجه تهديداً من قبل المليشيات الكردية، لكنه لم يرضخ لتلك التهديدات.
الهيئة نت
ن
الأحزاب الكردية تقود حملة تضليل ضد الصحفي المغدور سردشت وأسرته تتصدى
