هددت أمريكا بفرض عقوبات جديدة على السودان في حال تدهور الوضع بعد الاستفتاء المقرر في كانون الثاني المقبل الذي قد يفضي إلى انفصال الجنوب السوداني .
واوضحت الانباء الصحفية ان وزارة الخارجية الأمريكية اشارت في بيان لها إلى أن ( سكوت غريشن ) الموفد الخاص للرئيس باراك أوباما إلى السودان كان قد ذكّر بأهداف الولايات المتحدة أثناء محادثاته نهاية الأسبوع الماضي في الخرطوم وجوبا كبرى مدن جنوب السودان.
وأكدت أن البيان الامريكي يحمل تهديدا وحوافز للحكومة السودانية، تتضمن رفع السودان من اللائحة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب ورفع العقوبات المفروضة على الحكومة السودانية وتطبيع كامل للعلاقات مع الحكومة السودانية.. مشيرة الى ان البيان طالب حزبي المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان بإجراء الاستفتاء في موعده المقرر في التاسع من كانون الثاني المقبل واحترام نتائجه .
وكانت الولايات المتحدة قد مددت نهاية تشرين الأول عام 2008 عقوبات اقتصادية وقيودا على التجارة والاستثمارات الأمريكية في السودان.
وفي رده على ذلك ، وصف ( ربيع عبد العاطي ) المستشار في وزارة الإعلام السودانية التهديدات الامريكية بأنها عنجهية واستباق للأحداث وسوء ظن من الخارجية الأمريكية.. موضحا أن شريكي الحكم المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان اتفقا تماما على إجراء الاستفتاء في موعده والقبول الكامل بنتائجه سواء أكانت وحدة أم انفصالا.
وأكد عبد العاطي أن الاستفتاء سيجري بسلام وستنفذ اتفاقية السلام بين الشمال والجنوب، ولا داعي للتصريحات الأمريكية الرامية إلى فرض هيمنة واشنطن على العالم .
وكالات + الهيئة نت
ح
بذريعة تدهور الاوضاع .. امريكا تهدد بفرض عقوبات جديدة على السودان
