أعلن دبلوماسي ضمن البعثة الدبلوماسية الإيرانية في بلجيكا انشقاقه وطلب اللجوء السياسي إلى النرويج، وفقاً لما ذكره محاميه الثلاثاء.
وأفادت وكالات الأنباء أن الدبلوماسي الإيراني المنشق هو فرزاد فرهانجيون، مؤكدة أنه القنصل الثاني في السفارة الإيرانية في بروكسل، لكنه انشق الآن وطلب اللجوء السياسي، وفقاً لما ذكره محاميه أريلد هوملين.وأشار المحامي إلى أن الدبلوماسي أعلن انشقاقه؛ لأنه يؤيد الحركة الخضراء الإصلاحية التي قادها زعيم المعارضة في إيران مير حسين موسوي الذي خسر الانتخابات الرئاسية الأخيرة في إيران أمام الرئيس الحالي محمود أحمدي نجاد.
وإذا صحت الأنباء، فإنه يكون الدبلوماسي الإيراني الثاني الذي يعلن انشقاقه خلال أيام معدودة.
فقد ذكرت الأنباء أن الرجل الثاني في السفارة الإيرانية في العاصمة الفنلندية هلسنكي أعلن انشقاقه، وانضم للمعارضة.
وقال دبلوماسي إيراني رفيع، قدّم نفسه على أنه الرجل الثاني في سفارة بلاده في هلسنكي عاصمة فنلندا: إنه استقال من منصبه، والتحق بالمعارضة.
ونقلت الأنباء أن الدبلوماسي هو حسين علي زاده.
وكانت مصادر إيرانية قد نفت في الأول من كانون الثاني/ يناير الماضي تقارير غربية عن فرار سياسيين إيرانيين إلى أوروبا.
فقد نقلت وكالة "فارس" شبه الرسمية عن مصدر إيراني مسؤول -رفضت كشف اسمه- نفيه ما تناقلته التقارير عن طلب خمسة دبلوماسيين إيرانيين اللجوء السياسي إلى أربع دول أوروبية.
وقال المصدر الإيراني: إن التقارير نُقلت عن شخص يدعى سيد علي أكبر أميد مهر، وهو موظف قديم ومطرود من وزارة الخارجية، وكان في السابق عضواً مؤثرا لمدة طويلة في حزب "رستاخيز" والمجموعات الموالية لنظام الشاه الذي أطاحت به الثورة الإيرانية عام 1979، حسب تعبيره.
ولفت إلى أن أميد مهر هرب عام 1995 من بيشاور إلى دبي بأساليب ملتوية، متهماً إياه بامتلاك خبرة خاصة في تزوير الوثائق، وقد استمر في نشاطاته عن طريق مراكز المخابرات الأمريكية بصفته مخبرا ومحللا لدى المؤسسات المخابراتية والسياسية والدعائية في أمريكا وحلفائها، على حد قوله.
وكالات + الهيئة نت
ي
الثاني في أيام معدودة.. دبلوماسي إيراني في بلجيكا يطلب اللجوء السياسي بالنرويج
