كشف محافظ نينوى ان المحافظة هي الاولى بين المحافظات العراقية في تسجيل اكبر عدد من المعتقلين الذين اعتقلتهم القوات الحكومية من دون الرجوع الى مذكرات قضائية وقانونية، ورحلتهم الى بغداد بحجة التحقيق معهم، واحتجزتهم في اماكن سرية ومجهولة.
ونقلت الانباء الواردة عن اثيل النجيفي قوله في مؤتمر صحفي عقد اليوم الثلاثاء في مبنى المحافظة تعقيبا على تقرير منظمة العفو الدولية عن حالة حقوق الانسان وانتهاكات المعتقلين العراقيين في سجون الاحتلال وحكوماته المنصبة: ان محافظة نينوى شهدت حملات متعددة نفذتها الاجهزة الحكومية لاعتقال مئات من ابناء الموصل تحت ذرائع عارية من الصحة، ولا تستند إلى سند قانوني سوى الاخباريات التي تصل الى القوات الحكومية من المخبرين السريين الذين تسببوا باعتقال مئات من ابناء المحافظة.
وأضاف أن المعتقلين امضوا سنتين او اكثر، وتعرضوا لاشد صنوف التعذيب في داخل المعتقلات السرية والعلنية، وانتهت بقتل عدد منهم، بينهم المعتقلان (رياض العكيدي وهيثم عبد الله الشبكي) من ابناء الموصل اللذين قتلتهما القوات الحكومية تحت التعذيب الذي تعرضا له لإجبارهما على الاعتراف بما لم يرتكباه.
وأوضح النجيفي ان محافظة نينوى رصدت عشرات من حالات الاختفاء القسري لعدد من المعتقلين من اهالي الموصل الذين اعتقلتهم القوات الحكومية، وهذه الحالات موثقة لدى المحافظة في كتب رسمية بين العامين 2005 و2007، وحتى الان لا نعلم عن مصيرهم شيئا على الرغم من مرور سنوات على اعتقالهم.
واشار الى انه جرى العثور على عدد من هولاء المعتقلين وهم مقتولون وعليهم اثار تعذيب في اماكن غير مأهولة او في الطب العدلي بعد الاخبار بوجود جثث "مجهولة" الهوية في تلك المناطق.
الهيئة نت
ي
محافظ نينوى: العدد الأكبر من المعتقلين هم من الموصل وقد تعرضوا لأشد التعذيب بالسجون السرية
