هددت الحركة الشعبية لتحرير السودان بتشكيل تحالف وطني جديد ضد المؤتمر الوطني في حال غياب الاستفتاء وعدم حل أزمة الحكم، ونسبت المصادر الصحفية الى الحركة قولها في
بيان لها نشر اليوم أن اجتماع نيويورك مع شريكها في الحكم حزب المؤتمر الوطني لمعالجة خلافاتهما بشأن الاستفتاء، وإكمال ما تبقى من اتفاقية السلام تعد فرصة جديدة لإعادة تركيز الاهتمام الدولي بالسودان".. مطالبة بتقديم تصور يجد الدعم الدولي للوصول لسلام دائم في حالة الوحدة أو الانفصال والوصول لعلاقة نموذجية في الحالتين.
كما طالبت الحركة بالحفاظ على عناصر توحيد السودان مستقبلاً في حالة الانفصال، وتحويل سلبيات الانفصال السياسية والاقتصادية والأمنية إلى منافع، وقيام تكتل سياسي اقتصادي جديد بين دولتين في حالة الانفصال يجعل من كل دولة سندا وعضدا للدولة الأخرى، ويجنب الدولتين مخاطر التشظي واستهلاك الموارد ضد بعضهما البعض".. مؤكدة أنه لا يمكن الحفاظ على الوحدة إلا بعرض دستوري جديدة وإعادة هيكلة الدولة.
وقالت الحركة في بيانها إنه ما لم تستعد روح وألق وآمال نيفاشا فإن التلاعب باتفاقية السلام قد يستدعي اصطفافا سياسيا جديدا لن تكون الحركة الشعبية لتحرير السودان وحيدة فيه، بل بإمكانها إذا اضطرت وانتهت الفترة الانتقالية دون تنفيذ الاتفاقية، المساهمة في قيادة تحالف وطني جديد قائم على تحول ديمقراطي كامل واستفتاء حر وحل عادل لدارفور وبرنامج شامل لإعادة هيكلة الدولة السودانية .. مشددة على أنه في حال غياب الاستفتاء وحل أزمة الحكم فإن الاصطفاف السياسي دون المؤتمر الوطني أوجب ولا مناص منه.
وفي ختام بيانها دعت الحركة، القوى السياسية السودانية وخاصة المؤتمر الوطني الى تقديم رؤية جديدة وتحويل المصاعب الناجمة عن الاستفتاء والمشورة الشعبية وأزمة دارفور والتحول الديمقراطي واتفاقيات السلام في جيبوتي وأسمرا والقاهرة وأبوجا، إلى منفعة وطرح مشروع جديد متكامل لإعادة هيكلة الدولة السودانية بكاملها.
وكانت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ( سوزان رايس ) قد أعلنت يوم الأربعاء الماضي أن الرئيس باراك أوباما سيحضر اجتماعا رفيع المستوى تنظمه الأمم المتحدة بشأن السودان على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في الرابع والعشرين من الشهر الجاري، يحضره زعماء الدول ألاعضاء في مجلس الأمن الدولي ودول أخرى معنية بالسودان وممثلين للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والبنك الدولي.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
الحركة الشعبية لتحرير السودان تهدد بتشكيل تحالف وطني جديد ضد المؤتمر الوطني الحاكم
