وافق وزير المواصلات في حكومة الاحتلال الصهيونية \"يسرائيل كاتس\" مؤخرا على خطة لتصدير سيارات خاصة مستعملة من الكيان الغاصب إلى الخارج ولا سيما لدول مثل العراق.
ونقلت مصادر صحفية عن صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية اليوم الاثنين قولها: إن 60 ألف سيارة مستعملة سيجري تصديرها إلى دول في المنطقة، بينها الأردن والعراق وأسواق أخرى، وذلك بذريعة وجود طلب كبير على السيارات المستعملة فيها.
وسعت شركات بيع السيارات بالتقسيط وشركات تأجير السيارات منذ سنتين إلى تنفيذ هذه الخطة وتصدير السيارات المستعملة إلى خارج الكيان الصهيوني بعدما تجمعت في مخازنها كميات كبيرة من السيارات المستعملة، وذلك اثر تخوف هذه الشركات من إعادة السيارات إليها بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية.
وقالت الصحيفة: إن بحثا أعد بناء على طلب الشركات "الإسرائيلية" أظهر أنها ستكون الرابح الأساسي من تصدير السيارات المستعملة لا سيما وأن أصحاب الشركات يتوقعون أن يستعيدوا قسما من الضرائب التي دفعوها لدى استيراد السيارات، لكن سلطة الضرائب أوضحت أنها تعارض إعادة ضرائب.
وذكرت مصادر في وزارة المواصلات الصهيونية أن تنفيذ هذه الخطة من شأنه أن يؤدي إلى انتشار السيارات الجديدة في الكيان الصهيوني، وهي سيارات أكثر تأمينا للسلامة وأقل تلويثا للجو.
الجدير بالذكر ان الكيان الصهيوني يتمتع بتغلغل مفضوح واختراق واضح في بلاد الرافدين في مختلف المجالات والشؤون مستغلا وقوع العراق تحت الاحتلال الامريكي واعوانه الذين كشف ان لكثير منهم علاقات مشبوهة مع هذا الكيان الذي يطمع الان الى اقامة علاقات تطبيع مع العراق بالتنسيق مع الحكومات التي نصبها الاحتلال على رقاب الشعب العراقي بالارهاب والتضليل.
وكالات + الهيئة نت
ي
تمهيداً للتطبيع بعد الاختراق.. الكيان الصهيوني يعتزم تصدير سيارات مستعملة إلى العراق
