قتل اثنان من المتظاهرين الأفغان أثناء مواصلة احتجاجاتهم على خطط تستهدف حرق القرآن الكريم في مناطق مختلفة من مدن أفغانستان.
وأوضحت مصادر إعلامية اليوم الأحد: أن جموعاً كبيرة من الشعب الأفغاني تظاهروا اليوم الأحد 12-9-2010 ولليوم الثالث على التوالي على خطط حرق مصاحف رغم تراجع قس أمريكي عن دعوته تلك. وقال مسؤول محلي إن اثنين من المحتجين قتلا بالرصاص في شرق أفغانستان.
وكشفت المصادر: أن جوّأً من الغضب العارم خيم في مناطق أفغانستان كلها بعد إعلان القس المغمور تيري جونز اعتزامه حرق مصاحف، وألقى ذلك بظلاله على إحياء ذكرى هجمات 11 أيلول (سبتمبر) في الولايات المتحدة.
ونقلت المصادر الإعلامية عن محمد رحيم أمين رئيس حي باراكي باراك في إقليم لوجار بشرق أفغانستان في حديث هاتفي قوله:" توفي اثنان من المحتجين المصابين في المستشفى متأثرين بإصابات خطيرة بأعيرة نارية".
وكان القتيلان من بين سبعة أصيبوا خلال مواجهات مع قوات الأمن الأفغانية التي حاولت فض الاحتجاجات.
وقد هتف المحتجون الغاضبون في أفغانستان "الموت لأمريكا"، قبل الاشتباك مع القوات الأمنية في إقليم لوجار إلى الجنوب من العاصمة.
كما نقلت المصادر الإعلامية عن دين محمد درويش المتحدث باسم حاكم لوجار قوله:" أن قوات الأمن اضطرت لإطلاق النار لتفرقة مئات المحتجين المشاركين في مسيرة إلى بل علم عاصمة الإقليم".
ومن جانبهم: هدد المحتجون بمهاجمة قواعد عسكرية أجنبية وهناك نحو 150 ألف جندي أجنبي بأفغانستان ضمن احتلال دولي يواجه أعتى الهجمات من قبل مقاتلي حركة طالبان.
وأبرزت الخطوة التي كان ينوي القس جونز القيام بها واقتراحات ببناء مركز ثقافي إسلامي ومسجد قرب مكان مركز التجارة العالمي الذي استهدفته الهجمات جدلا متزايدا داخل الولايات المتحدة إزاء التسامح الديني.
في حين..تجمع مئات من المؤيدين والمعارضين لإقامة المركز الإسلامي والمسجد في نيويورك في إطار تجمعات سلمية بعد ساعات من بدء المراسم في المدينة وفي واشنطن وبنسلفانيا لإحياء ذكرى الهجمات التي سقط خلالها ما يقرب من 3000 قتيل.
وأثارت أنباء عن خطط القس المغمور راعي كنيسة مركز الحمائم للتواصل العالمي في جينسفيل بولاية فلوريدا لحرق مصاحف غضباً عارماً في أفغانستان وفي أنحاء العالم الإسلامي.
وكالات+ الهيئة نت
ن
مقتل اثنين وإصابة خمسة من المتظاهرين الأفغان خلال مواصلة احتجاجاتهم على خطط حرق القرآن الكريم
