هيئة علماء المسلمين في العراق

السفارة الحكومية بواشنطن تؤكد تسليم مكتب المالكي قطعاً أثرية والمتحف الوطني ينفي استلامها
السفارة الحكومية بواشنطن تؤكد تسليم مكتب المالكي قطعاً أثرية والمتحف الوطني ينفي استلامها السفارة الحكومية بواشنطن تؤكد تسليم مكتب المالكي قطعاً أثرية والمتحف الوطني ينفي استلامها

السفارة الحكومية بواشنطن تؤكد تسليم مكتب المالكي قطعاً أثرية والمتحف الوطني ينفي استلامها

أعلنت سفارة حكومة المالكي المنتهية ولايتها في الولايات المتحدة الأميركية أنها سلمت مكتب رئيس الوزراء قطعا أثرية مختلفة عن طريق جيش الاحتلال الأميركي، بينما أكد المتحف العراقي أنه لم يتسلم أي طلب من مكتب رئاسة الوزراء ليجري تسليمه تلك القطع. ونقلت مصادر صحفية عن السفير الحكومي في الولايات المتحدة الأميركية سمير الصميدعي قوله: إن "السفارة العراقية" سلمت الجيش الأميركي 630 قطعة أثرية عراقية، جرى نقلها بإحدى الطائرات، وسلمت إلى مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي، مؤكداً أن "السفارة" زودت المتحف العراقي بقائمة فيها تفاصيل تلك القطع وصورها.

وأضاف أن الموضوع حالياً هو بين مكتب رئيس الوزراء وبين المتحف العراقي.

من جهته، أكد وزير السياحة والآثار قحطان الجبوري أن آليات عمل وسياقات تجري بين الوزارة وبين مختلف الوزارات والمكاتب الرسمية بما فيها مكاتب رئيسي الجمهورية والوزراء لاستلام أية قطعة أثرية، كما جرى تشكيل لجان مختصة لمتابعة هذا الموضوع.

وقال الجبوري: إن اللجنة المكلفة ستذهب إلى أي مكان لاستلام القطع الأثرية أينما وجدت سواء داخل أو خارج العراق.

بدورها، أكدت مديرة المتحف العراقي سميرة عيدان أن المتحف لم يستلم دعوة من مكتب رئيس الوزراء لاستلام أية قطع أثرية، مضيفة أن معلوماتنا ضعيفة عن تلك القطع.

وأشارت عيدان إلى أن المتحف العراقي يجري أرشفة لعمليات تسليم القطع الأثرية بالصورة والتوقيع.

وكانت عيدان قد قالت الاثنين الماضي: إن العراق سيعيد افتتاح المتحف الوطني مطلع العام المقبل 2011، وإنه تسلم 500 قطعة أثرية عن وزارة الخارجية من ألمانيا والولايات المتحدة بعد ملاحقات لبعض القطع استمرت خمس سنوات، مشيرة إلى أن القطع شملت أقراطا أشورية تعود إلى كنز نمرود، كانت قد فقدت في عام 1990، فضلا عن مجموعات من التماثيل المهمة تعود لحقب زمنية مختلفة من سومرية وأشورية وبابلية ومن عصور حديثة.

وكان وزير السياحة والآثار قحطان الجبوري قد كشف في التاسع من تشرين الثاني الماضي أن العراق استعاد أكثر من 25 ألف قطعة أثرية كانت قد سرقت من المتاحف والمواقع الأثرية في عموم البلاد منذ الغزو الامريكي عام 2003، منها سبعة آلاف قطعة من أصل 15 ألف سرقت من المتحف الوطني، و18 ألف قطعة سرقت من المواقع الأثرية في عموم العراق.

يذكر أن المتحف العراقي -الذي يعد أحد أقدم المتاحف في منطقة الشرق الأوسط- افتتح عام 1966، ويحتوي على مجموعات أثرية نادرة من حضارة وادي الرافدين تبلغ نحو 200 ألف قطعة، وقد تعرض للسلب والنهب أثناء الأحداث التي تسبب بها الاحتلال الامريكي عام 2003.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق