هيئة علماء المسلمين في العراق

في كتاب له : الجنرال دانات يؤكد ان بلير وبراون أذلا القوات البريطانية في العراق وافغانستان
في كتاب له : الجنرال دانات يؤكد ان بلير وبراون أذلا القوات البريطانية في العراق وافغانستان في كتاب له : الجنرال دانات يؤكد ان بلير وبراون أذلا القوات البريطانية في العراق وافغانستان

في كتاب له : الجنرال دانات يؤكد ان بلير وبراون أذلا القوات البريطانية في العراق وافغانستان

بالرغم من انسحاب قوات الاحتلال البريطانية من العراق عام 2008 الا ان العالم مازال يطلع بين الفينة والاخرى على المزيد من الخفايا والمشكلات التي رافقت مشاركة الحكومة البريطانية برئاسة توني بلير في الغزو الهمجي والاحتلال الغاشم الذي قادته الادارة الامريكية برئاسة المجرم بوش الصغير ضد العراق عام 2003 تحت اكاذيب باطلة ومزاعم وافتراءات زائفة .

فقد شن الجنرال ( ريتشارد دانات ) القائد السابق لجيش الاحتلال البريطاني هجوماً لاذعاً على رئيس الوزراء الأسبق توني بلير وخلفه غوردون براون، واتهمهما بإذلال القوات المسلحة البريطانية خلال الحرب ضد العراق وأفغانستان.

واوضحت الانباء الصحفية التي نشرت ذلك اليوم ان الجنرال دانات ـ الذي شغل منصب قائد الجيش البريطاني بين عامي ( 2006 و 2009 ) ـ ، اكد ان بلير يفتقد الشجاعة الأخلاقية جراء فشله في تجاوز صلاحيات وزير ماليته بهذا الخصوص ، فيما وصف براون بأنه خبيث بسبب تنصله عن احترام ضمانات الإنفاق الدفاعي خلال فترة توليه منصب وزير الخزانة البريطانية (المالية).
واشارت الانباء الى ان هذه الاتهامات جاءت في كتاب الجنرال دانات الذي حمل عنوان ( القيادة من الأمام )، والذي بدأت صحيفة "صندي تلغراف" اليوم الاحد نشره على شكل حلقات.

ونقلت الصحيفة عن الجنرال دانات قوله في كتابه " إن الجهود التي بذلها لإقناع بلير وبراون بأن الجيش البريطاني كان يواجه ضغوطاً لا تطاق بسبب الحرب في العراق وأفغانستان لم تلق آذاناً صاغية من قبلهما " .. موضحا ان التاريخ سيصدر حكمه على هذه المغامرات الخارجية في الوقت المناسب.

واضاف دانات إنه " ما يزال غير متأكد مما إذا كان غوردن براون يُدرك بأن قراره حرمان القوات المسلحة من التمويل المناسب تسبب في مقتل العديد من الجنود البريطانيين في العراق وأفغانستان"  .. معربا عن دهشته واستغرابه من انصياع بلير لقرار وزير ماليته آنذاك براون.

واكد الجنرال دانات أن المعلومات الاستخباراتية التي روّجتها حكومة توني بلير عن أسلحة الدمار الشامل المزعومة في العراق لتبرير مشاركة بريطانيا في الغزو الذي قادته الادارة الامريكية ضد هذا البلد عام 2003 كانت غير مقنعة، في الوقت الذي فشلت فيه تلك الحكومة فشلا ذريعا في التخطيط الذي وضعته لمرحلة ما بعد الحرب .

وكشف دانات النقاب عن أنه لم يعقد أي لقاء وجهاً لوجه مع براون لمدة ستة أشهر خلال عام 2009 حين عانى جيش الاحتلال البريطاني من ارتفاع معدل الإصابات في أفغانستان، لكنه اضطر في نهاية المطاف بأن يباغته خلال عرض عسكري لينقل له مخاوفه.

وقال إن مراجعة إستراتيجية الدفاع التي أجرتها حكومة براون " لم تتمكن من التعامل مع احتياجات القوات البريطانية في العراق وأفغانستان بوقت واحد، وكانت تعاني من عيوب قاتلة وخاصة في مجالات التمويل" .

وحذر الجنرال دانات الحكومة الائتلافية البريطانية الحالية برئاسة ( ديفيد كاميرون ) من الاستمرار في انتهاج سياسة الحكومتين السابقتين في مجال الدفاع .. مؤكدا أن أكثر 100 جندي بريطاني قتلوا في أفغانستان العام الماضي ومن غير المقبول الاستمرار في المعدل الحالي للخسائر .

وكانت التقارير الصحفية قد تحدثت عن أن غوردن براون قد عرقل المحاولات التي بذلها زعيم حزب المحافظين المعارض ديفيد كاميرون قبل توليه السلطة لمنح الجنرال دانات لقب لورد، جراء الانتقادات التي وجهها ضد حكومته بسبب سياستها الدفاعية.

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق