ندد مير حسين موسوي رئيس الوزراء الإيراني السابق والمرشح المحتج على نتائج الإنتخابات الرئاسية اليوم الجمعة بالهجوم على بيت
مهدي كروبي أحد أبرز قادة المعارضة، متهما السلطات الإيرانية بتحويل احتلال القدس ومعاداة الكيان الصهيوني إلى ذريعة بيد محتكري السلطة.
ووصف موسوي في بيان أصدره اليوم هذا الهجوم بأنه يأتي في سياق الهجوم على منازل المراجع الدينية في قم وشيراز، ويدل على خوف محتكري السلطة من انتفاضة الشعب.
واتهم القائد الإصلاحي موسوي السلطات الإيرانية باستغلال جميع الشعارات والمراسم والمناسبات الإسلامية والثورية وتحويلها الى مجرد وسائل وأدوات ضد كروبي وسائر الأحرار في البلاد.
وكانت قوات الأمن الإيرانية وقوى الباسيج قد شنت حملة اعتقالات عشوائية في صفوف الإصلاحيين في العاصمة طهران، وذلك بالتزامن مع إحياء يوم القدس بعد محاصرتها منزل الزعيم الإصلاحي مهدي كروبي أمين عام حزب الثقة الوطنية (اعتماد ملي) لمنعه من المشاركة في مراسم يوم القدس التي تنظم سنويا في إيران في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان.
وكان كروبي قد طلب من الإصلاحيين في وقت سابق عدم التظاهر أمام منزله تفاديا لإراقة الدماء وحدوث مواجهة تؤدي إلى مقتل الأبرياء، على حد تعبيره.
ويعد كروبي من أبرز زعماء المعارضة في البلاد منذ الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي خسر فيها أمام نجاد، واتهم السلطات بتزوير النتائج.
كما انتشرت قوات الأمن بكثافة في شوارع العاصمة والمدن الكبرى تحسباً لتظاهرات المعارضة اليوم بمناسبة يوم القدس.
يذكر أن حراس كروبي كانوا قد اشتبكوا مع عناصر يسمون أنفسهم "ولاية الفقيه" حاولوا اقتحام المنزل، وقد أدى إطلاق نيران بين الجانبين إلى إصابة أربعة أشخاص بجروح.
ويسعى إصلاحيون لفكّ الحصار عن كروبي مستغلين التظاهر أمام منزله بمناسبة يوم القدس، الامر الذي يؤدي الى حصول مصادمات شديدة حسبما تتوقع أوساط إيرانية.
وذكرت مصادر قريبة من الرئيس محمود أحمدي نجاد أن حراس كروبي أطلقوا النار على "متظاهري أنصار الولاية"، فسقط أربعة جرحى، إلا أن مصادر الإصلاحيين أكدت أن أنصار ولاية الفقيه هاجموا منزل كروبي بالزجاجات الحارقة، وأن الحراس أطلقوا النار في الهواء لتفريقهم، وأن اعتداء وقع على رئيس فريق حماية كروبي، فأصيب إصابات شديدة، فقد على إثرها الوعي، فنقل إلى المستشفى.
وكالات + الهيئة نت
ي
يخافون من انتفاضة الشعب.. موسوي: القدس ومعاداة (إسرائيل) ذريعة لمحتكري السلطة بإيران
