انتقد مركز مكافحة العنصرية ومعاداة العرب في إيران التصريحات الأخيرة لرئيس مكتب الرئيس الإيراني
اسفنديار رحيم مشائي عن دور الإيرانيين في الإسلام. ووصف المركز التصريحات بأنها تنم عن الحقد الذي تكنه السلطة على العرب، وأنها تؤثر مباشرة على المواطنين العرب في الأحواز.
وكان مشائي قد زعم أن الشعب الإيراني غير العربي قد لعب دورا أكبر من باقي الشعوب العربية في ترسيخ أسس الثقافة والحضارة الإسلاميتين، وأن ذلك يعود إلى كفاءات الإيرانيين؟!!.
وقال مشائي: "إن الوثائق التاريخية تثبت أن العرب مدينون للإيرانيين في ما يخص تطور لغتهم العربية، ولولا دور الإيرانيين لكاد الإسلام أن يدفن تحت أطنان من الرسوبات الناجمة عن توهمات القومية العربية؟!!"، على حد ادعائه.
وقال مركز مكافحة العنصرية في بيانه: إن السلطة الحاكمة في إيران لم تتأثر بالثقافة العربية، وإنها لا تحب العرب وحسب، وإنما مارست خلال السنوات الثلاثين الماضية شتى صنوف القمع والإرهاب ضد المطالب السلمية لأبناء الشعب العربي، وقد حرمتهم من أبسط حقوقهم اللغوية والثقافية والسياسية.
واتهم المركز السلطة الإيرانية بمصادرة أراضي المواطنين العرب ومعاداة ثقافتهم وهويتهم ونهب الثروة النفطية التي يضمها إقليم الأحواز.
وأضاف المركز: منذ الثورة الايرانية كان تعامل السلطات مع العرب مقرونا بالعنف، فقد تمثل بمجزرة الأربعاء السوداء في مدينة المحمرة في عام 1979، كما نفذت السلطات سلسلة إعدامات خلال السنوات الخمس الماضية بحق النشطاء السياسين العرب.
وعلى صعيد متصل، طلبت لجنة الأمم المتحدة للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري من إيران وضع حد للتصريحات التي تحض على الحقد والتمييز العنصري التي أدلى بها مسؤولون ايرانيون ضد العرب وأقليات عرقية في البلاد.
وقالت اللجنة الأممية: إن التوجهات العنصرية تستهدف العرب، وكذلك الأقليات الأذرية والبلوشية والكردية، ونحن نأسف لأن هذه الأقليات تعاني يوميا من ممارسات تمييزية في مجالات التعليم والصحة والعمل، وكذلك في مجال حرية التعبير والمعتقد.
وكالات + الهيئة نت
ي
تمييز عنصري مقرون بالحقد والإرهاب.. انتقادات لتصريحات الرئاسة الإيرانية المسيئة للعرب
