ارتفع عدد قتلى الهجوم الذي شنه عناصر من حركة الشباب المجاهدين أمس على فندق في العاصمة الصومالية مقديشو إلى 38 شخصا بينهم 11 من أعضاء البرلمان .
ونقلت الانباء الصحفية عن المتحدث باسم الحركة الشيخ علي محمود راجي قوله في تصريح نشر اليوم " إن مقاتليه نفذوا عملية في فندق ( منى ) ونجحوا في قتل مسؤولين حكوميين وضباط مخابرات وأعضاء في البرلمان وموظفين".
من جهتها قالت القوات الحكومية الصومالية إنها سيطرت على الفندق الذي اقتحمه مسلحون يرتدون ملابس عسكرية في منطقة بالقرب من القصر الرئاسي ، فيما أكد وزير الإعلام عبد الرحمن عمر عثمان أن أحد المسلحين اعتقل، بينما قالت وزارته إن مسلحيْن آخرين فجرا نفسيهما.
وجاء الهجوم بعد أن أعلن مسؤول في الاتحاد الأفريقي يوم الاثنين الماضي بأن المئات من جنود أوغندا وصلوا إلى مقديشو لتعزيز قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي لمساعدة حكومة الصومال في معركتها ضد حركة الشباب المجاهدين.
وكانت الانباء قد اشارت الى ان الاشتباكات بين الشباب المجاهدين والقوات الحكومية التي اندلعت قبل الهجوم الأخير قد أدت إلى مقتل نحو 40 شخصا واصابة 100 آخرين بجروح معظمهم من المدنيين.
الجدير بالذكر ان مسلحي حركة الشباب المجاهدين يسيطرون على أغلب مناطق العاصمة مقديشو وأجزاء كبيرة وسط وجنوب الصومال، ويجذبون عددا من المقاتلين الأجانب إلى جانبهم.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
ارتفاع عدد ضحايا الهجوم الذي استهدف فندقا في مقديشو الى 38 شخصا بينهم 11 برلمانيا
