خرجت تظاهرة كبيرة تضم عدداً كبيراً من أبناء محافظة البصرة جنوب العراق، احتجوا خلالها على تردي الواقع الخدمي في المحافظة وانعدام الكهرباء، قامت قوات الشرطة الحكومية بتفريق التظاهرة من خلال اعتقال عدد من المتظاهرين الذين حاولوا اختراق طق أمني ضربته القوات الحكومية لمحاصرتهم ومنعهم من الاستمرار بها.
ونسبت الأنباء الصحفية التي تناولت خبر التظاهرة اليوم: بأن القوات الأمنية في محافظة البصرة فرقت تظاهرة ليلية ضمت عشرات الأشخاص حولوا اختراق طوق امني فرضته القوات الأمنية حول مقري ديوان المحافظة ومجلس المحافظة احتجاجاً على تدهور قطاع الكهرباء وانعدام الخدمات، فيما لفت مجلس شيوخ ووجهاء الجنوب الجهة المنظمة للتظاهرة إلى أن قوات الشرطة اعتقلت اثنين من المتظاهرين وأغلقت جميع الطرق المؤدية إلى المنطقة.
ونقلت المصادر الإعلامية قول أمين عام مجلس شيوخ ووجهاء الجنوب الشيخ محمد الزيداوي قوله:" أن المجلس حاول بعد الساعة الثانية من منتصف ليل الاثنين، بالاشتراك مع منظمات مدنية تنظيم تظاهرة بالقرب من مقر ديوان المحافظة وسط مدينة البصرة، احتجاجا على تردي الكهرباء، لكن القوات الأمنية العراقية قامت بتفريق المواطنين باستخدام خراطيم المياه قبل وصولهم إلى المقر".
ولفت الزيداوي وهو أحد المنظمين للتظاهرة التي وصفها بـ"السلمية" إلى أن "القوات الأمنية اعتقلت عدداً من المتظاهرين، وشدد على أن "التظاهرة كانت تهدف إلى المطالبة بالنهوض بالواقع الخدمي المتدهور وبخاصة قطاع الكهرباء".
وكانت القوات الأمنية في البصرة قد فرضت اعتبارا من السابعة من مساء الاثنين طوقا حول مقر ديوان المحافظة ومقر مجلس المحافظة وأغلقت جميع الطريق المؤدية لهما تحسباً لانطلاق تظاهرة احتجاجاً على تدهور قطاع الكهرباء وتردي الواقع الخدمي، إلا أن الطرق أعيد فتحها بعد أن تم تفريق التظاهرة.
وتأتي تظاهرة البصرة بعد يومين من تظاهرة مماثلة شهدتها محافظة ذي قار مساء السبت الماضي أمام مقر المحافظة في شارع النهر وسط الناصرية مركز المحافظة احتجاجا على النقص الذي تعانيه ذي قار من الطاقة الكهربائية، وتخلل التظاهرة أعمال شغب دفعت القوى الأمنية لاعتقال عشرات المتظاهرين.
الهيئة نت
ن
تظاهرة ليلية في محافظة البصرة على تردي الخدمات وانعدام الكهرباء والشرطة الحكومية تعتقل المتظاهرين
