قتل ما يقارب 40 شخصاً وأصيب أكثر من 100 آخرين خلال هجمات عنيفة شنتها قوات من حركة الشباب المجاهدين مساء أمس الاثنين على مناطق تقع وسط العاصمة مقديشو منها
ومنطقة"سوق بكارة" شمال العاصمة ومباني بعض الفنادق، والمراكز الحكومية، وأن الاشتباكات ما زالت مستمرة.
وأفادت مصادر إعلامية التي نقلت ذلك اليوم من العاصمة الصومالية مقديشو: بأن الاشتباكات بين حركة الشباب المجاهدين والقوات الحكومية مازالت مستمرة منذ اندلاعها بعنف أمس الاثنين في العاصمة الصومالية، وقال إن عدد القتلى يقترب من 40 شخصاً إضافة إلى أكثر من مائة جريح.
وأكدت مصادر طبية في إحصاءات رسمية حكومية في تصريح إعلامي: أن العشرات من الأشخاص سقطوا بين قتيل وجريح إثر سقوط قذائف على سوق بكارة شمالي مقديشو الاثنين، في حين أعلنت حركة الشباب بدء "معركة فاصلة" ضد القوات الحكومية والأفريقية الداعمة لها.
وأوضحت المصادر: إن القصف ما زال متواصلا في مقديشو صباح اليوم الثلاثاء، وتسقط قذائف المدافع في سوق بكارة الشهير، بينما تقع أخرى في أحياء مجاورة له شمال العاصمة الصومالية.
وأشارت إلى.. أن معارك بدأت في حي بندرة فور إعلان حركة الشباب المجاهدين حملتها ضد القوات الحكومية المدعومة بقوات السلام الأفريقية.
وكشفت: أن مصادر في الحزب الإسلامي أكدت أن مقاتليهم يشاركون أيضا في هذه الحملة. وأضافت أنه لا يعلم حتى الآن حجم الخسائر في صفوف الجانبين المتقاتلين في الجبهات الأمامية للقتال.
يذكر أن المتحدث باسم حركة الشباب المجاهدين الشيخ علي محمود راجي قال:" أكد بأن هذه الحملة ستكون فاصلة في الصراع الدائر منذ فترة في العاصمة مقديشو بين القوات الحكومية -مدعومة بقوات حفظ السلام الأفريقية- والمجاهدين" حسب قوله.
وأضاف "تعلن حركة الشباب المجاهدين اليوم الثالث عشر من شهر رمضان المبارك بدء حملة عسكرية واسعة باسم نهاية المعتدين ضد القوات الصليبية الغازية".
وتابع "أبلغ جميع المجاهدين في كافة الولايات بمختلف اختصاصاتهم أن يباشروا الهجوم في هذه اللحظة. ونقول: اغزوا باسم الله، قاتلوا من كفر بالله، دمروا معاقلهم وحصونهم".
ومن جانبه وفي هذه الأثناء أعلن مسؤول في الاتحاد الأفريقي الاثنين أن مئات من جنود أوغندا وصلوا إلى مقديشو لتعزيز قوات ما يسمى حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي لمساعدة حكومة الصومال في معركتها ضد حركة الشباب المجاهدين.
وقالت أوغندا في الشهر الماضي إنها مستعدة لإرسال قوة إضافية من جنود حفظ السلام قوامها 2000 جندي إلى الصومال. ويشكل جنود أوغندا غالبية القوة البالغ قوامها 6100 جندي، بينما يتولى جنود من بوروندي حماية قصر الرئاسة والمطار.
ونقلت مصادر إعلامية قول وافولا وامونيني نائب الممثل الخاص للاتحاد الأفريقي لدى الصومال:" إن القوات الإضافية بدأت الوصول يوم الجمعة الماضي وتم نقلهم جوا، وهم بالطبع سيستمرون في الوصول".
في حين قرر الزعماء الأفارقة الذين اجتمعوا في أوغندا الشهر الماضي رفع سقف مستويات القوات في الصومال الذي يبلغ 8100 جندي، وتعهدت الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) المؤلفة من دول شرق أفريقيا وغينيا وجيبوتي، بإرسال قوات.
وكالات+ الهيئة نت
ن
مقتل وإصابة 140 شخصاً بمعارك عنيفة شنتها قوات حركة الشباب المجاهدين في العاصمة الصومالية مقديشو
