هيئة علماء المسلمين في العراق

بالأمس(الأعظمية) واليوم (الفضل) وغداً؟..إسماعيل البجراوي
بالأمس(الأعظمية) واليوم (الفضل) وغداً؟..إسماعيل البجراوي بالأمس(الأعظمية) واليوم (الفضل) وغداً؟..إسماعيل البجراوي

بالأمس(الأعظمية) واليوم (الفضل) وغداً؟..إسماعيل البجراوي

...وصل عدد المعتقلين في منطقة (الفضل) وسط بغداد وبحسب المصادر الرسمية لحكومة الاحتلال الرابعة المنتهية الصلاحية اكثر من(130) شاباً عراقياً على خلفية التفجير الاجرامي في (باب المعظم) والذي راح ضحيته ايضا المئات من العراقيين الابرياء، وكأن العراقيين هم المستهدفون في كلا الحالتين، بل يقينا ان المستهدف من كل هذه الجرائم سواء كانت التفجيرات اوالاعتقالات هم العراقيون انفسهم، والمجرم بات معروفا وان تلون بالف لون ولون لأن العراقيين (وعوا) و(فطنوا) لما يحاك لهم ،وهذا الأمر أزعج الكارصين في المنطقة الخضراء واسيادهم فشرعوا بإعادة سيناريو العنف الطائفي بين العراقيين لتثبيته على ارض الواقع لغاية في نفس المحتل والطامع الفارسي، والإيحاء بتورط أفراد من مكون معين في أعمال التفجيرات التي يقع بسببها العديد من الضحايا، والتفجير الاجرامي الاخير الذي ذكرناه سلفا  في منطقة (باب المعظم) والذي راح ضحيته عدد كبيرمن شباب (الفضل) و(الاعظمية) انفسهم ، تكتمت على هذه الحقيقة اجهزة الاعلام الحكومي المسيس وراحت تطبل وتزمر باتجاه التسعير الطائفي لتعطي الشرعية والمشروعية لردة الفعل المعروفة عند رجالات دولة (هتك القانون) ليسوموا اهلنا في تلك المناطق سوء العذاب، ولتأليب الشارع عليهم، كما ونلاحظ وخلال الفترة الماضية من عمر حكومات الاحتلال المتعاقبة ان الاعتقالات العشوائية ذات البعد الطائفي الحاقد تعقب التفجيرات المسيسة لتقديم رسالة تحريضية من جهة الحكومة التي تأتمر بإمرة الاحتلال وجارة السوء ايران، ولتصوير الاجهزة الأمنية الملغومة بقادة المليشيات المدعومة من فيلق القدس الايراني على أنها سريعة الاستجابة من جهة اخرى وكيف لا والفارسي الحاقد يتربص بالعراقيين الاصلاء وجاءت الفرصة المناسبة له مقدمة على طبق من ذهب من قبل المحتل الغاصب ليروي هذا الاخير ظمأه ويطفئ مافيه من احقاد فارسية متراكمة، وتصوير بعض الجهات في السلطة التنفيذية وهي اذرع لهم على أنها حامية لمكون معين عانى المظلومية لسنوات بل لعقود وقرون -استحضار لحقد طائفي دفين- وذلك من اجل حشد التأييد لتلك الجهات وإبقائها كضمانة للأمن والأمان من تهديدات تصدر عن طائفة معينة ولاسيما ان تصريحات (علاوي) الاخيرة وهو زعيم القائمة العراقية المتهمة بانها (سنية) من قبل غريمه (المالكي) هذه التصريحات أماطت اللثام عن ان الاحتلال الامريكي والايرانيين متفقان على تسنيم رئاسة حكومة الاحتلال الخامسة القادمة لمن يخدم مصلحة البلدين وهذا تاكيد واضح لما يحاك للعراقيين من قبل (لوبي) اتضح مسماه وهو(اللوبي الصهيوني الفارسي الحاقد) الذي تريده ادارة الاحتلال الامريكي بعد انسحابها الخروص، ليفعل مالم تستطع امريكا وبريطانيا وشركاتهم الامنية فعله في منطقة (الشرق الاوسط) كما يقولون والعراق النموذج.
اما هؤلاء العراقيون الابرياء ومعظمهم من مكوَّن واحد فإنهم ينتظرون دورهم في الاعتقال كلما انفجرت مفخخة هنا أو عبوة هناك من قبل الجماعات الخاضعة لجهاز اطلاعات الفارسي والموساد الصهيوني وكلاهما يعزفان لحن الدم على اشلاء العراقيين.
فكثير من اهلنا الرافضين للاحتلال ومشاريعه اكدوا انهم يتعرضون الى جملة من  الاعتداءات والانتهاكات حيث تم تقسيم مناطقهم وتقطيعها وضرب اسلاك شائكة او سواتر ترابية او كتل خرسانية حولها وترك منفذ وحيد لغرض الاذلال، وتسهيل عمليات الدهم والاعتقالات، التي يقولون إنها تحدث بصورة  متكررة لدواع طائفية بحتة، وهو ما يتجلى في تصرفات والفاظ القوات الحكومية التي تنفذ عمليات الدهم والاعتقالات، وان اغلب الذين تطولهم الاعتقالات هم الشباب الكسبة وأصحاب المحال، الذين لا همَّ لهم سوى تحصيل قوتهم وقوت عوائلهم اليومي، ووصلت هذه  الأفعال الظالمة الى حد سرقة المنازل وسلب المقتنيات والاعتداء على الحرمات، فليحذر كل العراقيين من هذا المخطط الشيطاني الفارسي الصهيوني الحاقد الذي ترعاه ادارة الشر الامريكية، وان لايهنوا وان لايستكينوا ويمضوا في طريق الكرامة المضرج بالدماء حتى التحرير ، وبالمناسبة فالمناطق العربية المجاورة ليست بمنأى عن هذا الشر وهذا ماستكشفه الايام.

أضف تعليق