اصدرت الامانة العامة في هيئة علماء المسلمين بيانا ادانت فيه عزم الإدارة الأمريكية الاستعانة بشركات أمنية للقيام بمهمات قواتها المنسحبة من العراق، واكدت الهيئة حق شعبنا في الدفاع عن نفسه واستمرار فعاليات مقاومته ضد الاحتلال وشركاته الأمنية؛ لانها جزء ُ من قوات الاحتلال ولكن بعنوان آخر.
بيان رقم (726)
المتعلق بعزم الإدارة الأمريكية الاستعانة بشركات أمنية للقيام بمهمات قواتها المنسحبة من العراق
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد:
فقد تداولت وسائل الإعلام قول الناطق باسم الجيش الأمريكي: إن انسحاب آخر عناصر كتيبة مقاتلة من العراق لا يعني أنه لم تعد هناك قوات مقاتلة في العراق، وتصريحات وزارة الخارجية الأمريكية بشان استعانة الإدارة الأمريكية بشركات أمن خاصة للقيام بالمهام التي كانت تقوم بها القوات المنسحبة.
وهذه التصريحات تؤكد حقيقتين:
الأولى: أن دعوى إنهاء المهام القتالية في العراق كذبة كبيرة، اعتدنا على صدور أمثالها من الإدارة الأمريكية، ومن ثم لن يكف الأمريكيون عن قتل الشعب العراقي وملاحقة مقاومته الباسلة.
الثانية: أن الجانب الأمريكي بلغ حداً يثير القرف في الاستخفاف بالدم العراقي؛ فقد اتخذ قراراً بالاستعانة بالشركات الأمنية لتحل بديلاً عن قواته العسكرية المنسحبة، وهذه الشركات لا تعدو أن تكون شركات مرتزقة معروفة بدمويتها، وتمردها على كل القيم الإنسانية، والأعراف الدولية، ولها في العراق _الذي ستمول من اموال شعبه _ فضلا عن مناطق أخرى في العالم سجل أسود مغرق في الدماء.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الخطوة المشينة لتؤكد حق شعبنا في الدفاع عن نفسه واستمرار فعاليات مقاومته ضد الاحتلال وشركاته الأمنية؛ لانها جزء ُ من قوات الاحتلال ولكن بعنوان آخر، وسيكون في كسر إرادة هؤلاء القتلة الماجورين، وإلحاق الهزيمة بهم راحة للبلاد والعباد في العراق وأنحاء البسيطة.
الأمانة العامة
14 رمضان/ 1431هـ
24/8/2010م
بيان رقم (726) المتعلق بعزم الإدارة الأمريكية الاستعانة بشركات أمنية للقيام بمهمات قواتها المنسحبة
