أكد مصدر أمني مسؤول في محافظة ديالى اليوم الأحد أن معتقلا في أحد مراكز الاحتجاز الحكومية التابعة للشرطة شمال غرب بعقوبة
توفي "في ظروف غامضة".
ونقلت مصادر اعلامية عن المصدر قوله: إن معتقلا في مركز احتجاز أمني تابع للشرطة في ناحية هبهب الواقعة على بعد 17 كم شمال غرب بعقوبة، يدعى علي ياس الزيدي توفي صباح اليوم "في ظروف غامضة"؟!، حسب تعبيره.
واضاف أن المتوفى كان معتقلا وفقا للمادة 421 من قانون العقوبات الخاصة بالخطف.
وأوضح المصدر -الذي طلب عدم الكشف عن اسمه- أن الأجهزة الحكومية نقلت جثة المعتقل إلى وحدة الطبابة العدلية في مستشفى بعقوبة العام لمعرفة أسباب الوفاة وتقديم تقرير رسمي عنها، مؤكدا أن شرطة المركز فتحت تحقيقا لمعرفة ملابسات الحادث، على حد قوله.
الجدير بالذكر أن مصادر أمنية مطلعة في محافظة ديالى تؤكد تسجيل ما لا يقل عن أربع حالات وفاة لمعتقلين في مراكز احتجاز أمنية في مناطق المقدادية والخالص وهبهب خلال العام الجاري، وجرى فتح تحقيق فيها، لكن نتائج التحقيق لم تكشف حتى الآن أمام الرأي العام على الرغم من مرور أشهر على تسجيل حالات الوفاة تلك؟!!.
ومن المعروف ان التعذيب -المدفوع في اغلبه بدوافع طائفية- لا يزال معمولا به في سجون العراق السرية والعلنية الى درجة يصاب معها المعتقلون بالعوق او اصابات شديدة ان لم يقتلوا، وذلك على الرغم من المزاعم الكثيرة بالقضاء على الطائفية وفرض سلطة القانون؟!!.
وكالات + الهيئة نت
ي
حالات عدة ونتائج التحقيق لم تكشف!.. وفاة معتقل في مركز للاحتجاز بديالى (في ظروف غامضة)
