هيئة علماء المسلمين في العراق

تفجير أحد الأنابيب الناقلة للنفط بعبوة ناسفة في نينوى يؤدي إلى توقف صادرات النفط إلى تركيا
تفجير أحد الأنابيب الناقلة للنفط بعبوة ناسفة في نينوى يؤدي إلى توقف صادرات النفط إلى تركيا تفجير أحد الأنابيب الناقلة للنفط بعبوة ناسفة في نينوى يؤدي إلى توقف صادرات النفط إلى تركيا

تفجير أحد الأنابيب الناقلة للنفط بعبوة ناسفة في نينوى يؤدي إلى توقف صادرات النفط إلى تركيا

فجر مسلحون مجهولون أحد الأنابيب الناقلة للنفط بتفجير عبوة ناسفة استهدفته مساء أمس جنوب غرب محافظة نينوى ما أدى إلى توقف صادرات النفط على تركيا. ونسبت الأنباء إلى مصدر في شركة نفط الشمال اليوم السبت في تصريح له: أن عملية ضخ النفط من الحقول الشمالية إلى ميناء جيهان التركي توقفت إثر تعرض الأنبوب الرئيسي الناقل جنوب غرب محافظة نينوى إلى تفجير بعبوة ناسفة، الأمر الذي أدى إلى حدوث ثقب في الأنبوب ونشوب حريق كبير فيه.

وأوضح المصدر لمصادر إعلامية: إن عملية ضخ النفط من حقول كركوك والحقول الشمالية إلى ميناء جيهان التركي توقفت، في ساعة متقدمة من ليلة أمس، بسبب تعرض الأنبوب الناقل إلى عملية تفجير بعبوة ناسفة قرب منطقة القيارة جنوب غرب محافظة نينوى ما أدى إلى حدوث ثقب في الأنبوب ونشوب حريق كبير فيه"، مبيناً أن "عملية التصدير كانت مستقرة بواقع 450 إلى 500 ألف برميل يومياً"حسب الادعاءات الحكومية.

وكان الأنبوب الناقل للنفط من حقول كركوك إلى ميناء جيهان التركي تعرض، في 11 آب، إلى تفجير بعبوة ناسفة وضعها مسلحون مجهولون داخل الأراضي التركية ما أسفر عن اندلاع حريق كبير في منطقة التفجير.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه: أن فريقاً من خبراء نفط الشمال باشر، منذ صباح اليوم، بالعمل على إصلاح الخط الذي يقع ضمن خط مسار(IT2) وهو الخط الرئيسي لمصدر للنفط "، متوقعاً "معاودة عمليات التصدير خلال 48 ساعة.

وتابع المصدر ليقول: أن التفجير الجديد يرفع حجم الهجمات خلال النصف الأول من العام الحالي إلى أكثر من سبعة تفجيرات أسفرت عن خسارة تقدر بملايين الدولارات"، لافتاً إلى أن "فريقاً رفيع المستوى يضم مهندسين من وزارة النفط وشركة نفط الشمال يشرف بشكل مباشر على أعمال الإصلاح بعد تأمين قوة لحمايتهم.

وكانت ما يسمى شركة نفط الشمال الحكومية أكدت، في 24 من تموز الماضي، أن تصدير النفط من حقول كركوك إلى ميناء جيهان التركي استؤنف بعد 24 ساعة من توقفه بسبب خلل فني أصاب الخط، بعد انقطاع التيار الكهربائي عن عدد من المحطات الفرعية الواقعة على طول الخط التصديري، ما أدى إلى حدوث أعطال بمحطات الضخ.

وسبق للشركة أن ادعت، في 23 من تموز الماضي، أن معدلات ضخ النفط من حقول النفط الشمالية إلى ميناء جيهان التركي ارتفعت إلى700 ألف برميل يومياً بعد أن كانت تتراوح بين 400 و450 ألف في اليوم الواحد خلال حزيران الماضي.

يذكر أن الخط العراقي التركي لتصدير النفط شهد، خلال العام الماضي 2009، تسع هجمات شنتها المجموعات المسلحة وقعت غالبيتها في المنطقة الممتدة من قضاء بيجي، مروراً بقضاء الشرقاط وصولاً إلى منطقة عين زالة في محيط محافظة نينوى، ولدى شركة نفط الشمال نحو 996 بئراً نفطية، و18 بئرا غازية منقسمة بواقع ثمانية آبار بحقل عجيل، 120 كم جنوب غرب كركوك، وستة ضمن حقول جمبور، 30 كم جنوب كركوك، وأربعة ضمن حقل عكاش في محافظة الأنبار.

وجميع إحصاءات التصدير التي تدعيها الحكومة لا تكشف الحقائق التي تحيط الكميات التي تصدر أو تهرب إلى خارج العراق وغالب إيراداتها تعود لتمويل وتسليح مليشيات الأحزاب المشاركة في السلطة، أو تهريبها إلى البنوك الأجنبية خارج البلاد.

وكالات+    الهيئة نت    
ن

أضف تعليق