بدأت السلطات الموريتانية بإسكان (500 ) عائلة من حي فقير تضررت مساكنهم وأكواخهم بسبب السيول الناجمة عن ألامطار الغزيرة التي شهدتها العاصمة نواكشوط، في الوقت الذي
ما زال فيه سكان المناطق الوسطى من البلاد يعانون نتيجة الفيضانات الطوفانية التي اجتاحتها قبل أيام.
وأكد وزير الإسكان والعمران الموريتاني ( إسماعيل ولد بده ) في تصريح نشر اليوم أن الحكومة ستقدم أراضي مستصلحة ومساعدات مالية للمتضررين من الفيضانات والسيول ، في وقت قال فيه عمدة بلدية مكطع لحجار وسط موريتانيا إن العشرات من السدود في البلدية دمرت كليا ، ما يشكل خطورة على الزراعة ومياه الشرب.
وكانت مياه السيول الناجمة عن ألامطار الغزيرة قد اجتاحت مناطق واسعة من ولايتي ( العصابة والبراكنة ) وسط موريتانيا ، وأسفرت عن اضرار جسيمة بممتلكات السكان الذين تقطعت بهم السبل.
في الأثناء لوّح العشرات من سائقي الشاحنات الكبيرة بالتظاهر إذا لم تعمل السلطات بشكل سريع على فتح جسر كامور المتحطم ليوصلوا بضائعهم إلى السكان المحاصرين.
من جهتها انتقدت اغلب الاحزاب الموريتانية المعارضة، الاداء الحكومي ازاء كارثة السيول التي مضي عليها عدة أيام وادت الى انهيار جسر كامور الذي يربط شرق البلاد بغربها ، كما تسببت بارتفاع كبير للأسعار في المناطق الشرقية نتيجة انقطاع التموين الذي يصل اليها من العاصمة نواكشوط .
الجزيرة + الهيئة نت
ح
ضمن اجراءاتها البطيئة لمواجهة كارثة السيول..السلطات الموريتانية توفر سكن لـ(500) عائلة فقيرة
