هيئة علماء المسلمين في العراق

قبل الإنسحاب الخروص.. على العراقيين أن يعوا المخطط!!..إسماعيل البجراوي
قبل الإنسحاب الخروص.. على العراقيين أن يعوا المخطط!!..إسماعيل البجراوي قبل الإنسحاب الخروص.. على العراقيين أن يعوا المخطط!!..إسماعيل البجراوي

قبل الإنسحاب الخروص.. على العراقيين أن يعوا المخطط!!..إسماعيل البجراوي

...يبدو ان عجلة الاحداث في عراق الجراحات النازفة دورتها تتسارع بشكل غير متوقع، ويجعل من خلاصة التحليل لحدث ما يستجد على الساحة العراقية الساخنة يتغير من برهة الى اخرى، فلايمكن ان ينحصر التحليل في مدى زمني معين، وإن اردنا ذلك فمن المؤكد سنقع في عدم دقة تفسير الاحداث وتحليلها التحليل الموضوعي الدقيق وفق المعطى الآني -على الاقل- الذي اتيح لنا رصده من كمَّ الاحداث المتسارعة.
فبالامس يصرح ( اوباما) ان قواته المحتلة ستنسحب من العراق وانه ملتزم بتعهداته، ثم يخرج لنا لقاء من خلف القضبان لاحد الرموز السياسية من العهد السابق اجرته معه وسيلة اعلام غربية يطالب (اوباما) بعدم ترك العراق للذئاب، يليه تصريح لقادة امنيين من الحكومة الكارتونية القاطنة في المنطقة المسماة (الخضراء) يستجدي بقاء قوات الاحتلال، بينما يرى المواطن العراقي من كل هذا كيف ان الصراع بات على اشده بين سياسيي الاحتلال المتصارعين على كرسي الزعامة لحكومة الاحتلال الخامسة، وكأن انسحاب ولي نعمتهم بات لايعنيهم بشيء، هذا اذا لم يكن مدروسا ومحبوكا بينهم كما عودونا، فهم يسيرون بنظام ولية نعمتهم ادارة الاحتلال الامريكي ومن بعدها طهران يسيران في نظام مغاير، والضبابية والغبش من نصيب المواطن العراقي المسكين الذي عانى ويعاني الامرّين من ثقل الاوضاع وكارثيتها على صدره.
ولإزالة الغبش والضبابية عن كل ماحاصل اليوم في عراق الجراحات النازفة نقول ان على العراقيين وكما هو معروف لديهم ان يستحضروا  في هذه الايام الحسوم مافيهم من بأس وقوة والتي لاتضاهيها اي قوة على هذه البسيطة لأنهم اصحاب حق، وصاحب الحق رأسه مرفوعة الى عنان السماء كما يقال، اضافة الى الحمية اليعربية والغيرة التي يجب ان لاتفارقهم وهم اهل ايمان صادق ،لأنها وبصريح العبارة(جينات مورثة) لدى العراقيين منذ ثورة العشرين كي لا يظلموا، وليكونوا على اتم الاستعداد للوقوف بوجه المخطط القذر الذي تسعى لتطبيقه وتنفيذه إداره الشر الامريكية ومن خلفها ايران والعملاء (الكارصين) في المنطقة المسماة (خضراء) وهو مخطط (التقسيم) والذي شرّعوه في دستورهم المهلهل الذي اختطه لهم المجرم (بريمر) بعد ان يفجروا الاوضاع الطائفية وهو ماحاصل اليوم بالفعل وبطرق شتى وفي مناطق متفرقة من عراقنا الجريح.
فمماطلة التأخير في تشكيل الحكومة الخامسة للاحتلال ضمن المخطط الذي جعل الشارع العراقي يغلي ويغلي، بعد ان ضيقوا الخناق عليه وجعلوه يشارك في الانتخابات الاخيرة  ، فكان كالذي يلتجأ من الرمضاء للنار، ليبدأ تتمة المخطط في الانسحاب الخروص المفاجئ لقوات الاحتلال الامريكي ودعاوى جارة السوء وتصريحاتها الخبيثة ذات المدلول الفارسي التوسعي الحاقد بانها ستملأ الفراغ، في اشارة صريحة لشحن الاجواء طائفيا،وتسعير الاوضاع واشعالها، وجعل الامور تسير وفق منحى طائفي مقيت لشق وحدة الصف العراقي كي لايتوحد ويفسد المخطط  الامريكي الخبيث (الصهيو_فارسي) الا ان مخططهم سيخيب، وسيدحرون، وسيثلج الله قلوب العراقيين بنصر مؤزر ستتناقله اجيال واجيال، ورمضان هذا العام هو الشاهد على هذه الملحمة التي سيخطها العراقيون بأحرف من نور(أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ).

أضف تعليق