اصدرقسم الثقافة والاعلام تصريحا صحفيا ادان فيه التفجير الاجرامي الذي طال مواطنين في باب المعظم كانوا قصدوا مركزا للتطوع والتجنيد بالقرب من المبنى المعروف لوزارة الدفاع.
تصريح صحفي
في استرخاص معتاد للدماء العراقية البريئة، وعمليات معد لها بإحكام استهدف تفجير إجرامي عدداً كبيراً من المواطنين في منطقة باب المعظم ببغداد كانوا قصدوا مركزا للتطوع والتجنيد بالقرب من المبنى المعروف لوزارة الدفاع.
وقد سقط جراء التفجير أكثر من ستين قتيلا وعشرات الجرحى، تشكوا أرواحهم ظلم الإنسان للإنسان.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الجريمة النكراء؛ فإنها ترى أن هؤلاء لم يرتكبوا ما يستوجب إباحة دمائهم، وأن هذه الجريمة لا تخلو من بصمات الحكومة الحالية، وأحزابها الدموية، التي تستهين بالدماء العراقية، وتسعى دائما إلى سفكها في سبيل تحقيق أهداف سياسية ومصلحية خاصة.
قسم الثقافة والإعلام
7 رمضان/ 1431هـ
17/8/2010م
تصريح صحفي بخصوص التفجير الاجرامي الذي طال مواطنين في باب المعظم
