ثمن الشيخ الدكتور حارث الضاري الامين العام لهيئة علماء المسلمين عاليا الموقف المبدئي للرئيس الجزائري ( عبد العزيز بو تفليقة ) في عدم مشاركته بالقمة العربية المقرر عقدها في العراق في ظل الاحتلال الغاشم .
وقال الشيخ الضاري في رسالة وجهها الى الرئيس بوتفليقة في الرابع عشر من الشهر الجاري إن هذا الموقف النبيل يدل على مدى اهتمامكم بحرية العراق واستقلاله، واحترامكم لمشاعر إخوانكم في العراق، وعلى أصالة انتمائكم والشعب الجزائري لامتكم .
وفي ما يأتي نص الرسالة : ــ
فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة
رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتقدم إليكم أصالة عن نفسي ونيابة عن إخواني في الأمانة العامة لهيئة علماء المسلمين في العراق والقوى العراقية المناهضة للاحتلال الأمريكي؛ بالشكر الجزيل والامتنان البالغ على موقفكم المبدئي والنبيل في عدم الموافقة على مشاركة الجزائر في القمة العربية إذا تقرر عقدها في العراق؛ مالم تنسحب القوات الأجنبية المتواجدة فيه.
ونثمن عاليا رؤيتكم الثاقبة بأن العراق لا يزال بلدا محتلا، وأن أي تواجد عربي رسمي بمستوى قادة ورؤساء وملوك على أرضه يُعد مباركة للاحتلال، وأن الجزائر لن تتسامح مع الوضع السائد في العراق مستقبلا.
إنه موقف يدل على مدى اهتمامكم بحرية العراق واستقلاله، واحترامكم لمشاعر إخوانكم في العراق، وعلى أصالة انتمائكم والشعب الجزائري لامتكم.. داعين الله تعالى أن يوفقكم لما فيه خير الجزائر والأمة.
حارث سليمان الضاري
الأمين العام لهيئة علماء المسلمين
4رمضان /1431هـ
14/8/2010م
الهيئة نت
الشيخ الضاري يثمن موقف الرئيس الجزائري بعدم مشاركته في القمة العربية المقرر عقدها في العراق
