أكد عضو القائمة العراقية عمر الجبوري أن التعداد العام للسكان المزمع اجراؤه في تشرين الاول المقبل يحمل اهدافا سياسية تمس الوحدة الوطنية من خلال مضمون الاستمارة الخاص بحقلي القومية والمذهب.
ونقلت مصادر اعلامية عن الجبوري قوله: إن الاسباب التي ادت الى تاجيله في المرحلة السابقة لا تزال موجودة لا سيما في اهدافه السياسية، مبينا أنه لا علاقة بالمشاريع التنموية وخطط الدولة المستقبلية في قومية الانسان ومذهبه.
وكان التعداد العام للسكان قد جرى تاجيله من شهر تشرين الاول من العام الماضي الى الشهر نفس من العام الجاري.
وأضاف أن وزارة التخطيط انكرت علينا مخاوفنا السابقة من هذا التعداد زاعمة ان لا أهداف سياسية وراء اجرائه.
واوضح أن الاهداف السياسية واضحة في هذا الجانب من خلال سعي الاحزاب الكردية واشتراطها على الاحزاب الاخرى الموافقة على اجراء التعداد في موعده مقابل دعم الاكراد للاحزاب المشكلة للحكومة القادمة.
وطالب الجبوري الشعب العراقي بالوقوف ضد اجراء التعداد السكاني لا سيما في ظل التغيير السكاني الذي فرضته الاحزاب الكردية في محافظة التأميم وما تسمى "المناطق المتنازع عليها"، مشددا على ضرورة تاجيله وحذف حقل القومية المراد من وضعه تكريس الواقع المزيف.
وتطالب الاحزاب الكردية بتنفيذ ما تعرف بالمادة 140 من الدستور الحالي -الذي فرضه الاحتلال الامريكي واعوانه على الشعب العراقي- التي تتعلق بالاوضاع في محافظة التأميم و"المناطق المتنازع عليها" التي تشمل مناطق من محافظات نينوى وصلاح الدين وديالى.
وكالات + الهيئة نت
ي
عمر الجبوري: التعداد السكاني يحمل أهدافاً سياسية خطيرة تمس الوحدة الوطنية
