تجري القوات الأمريكية والكورية الجنوبية اليوم الاثنين ثاني مناورات مشتركة بينهما خلال أقل من شهر، واوضحت المصادر الصحفية ان تلك المناورات السنوية تأتس بعد أسبوع من
انتهاء سول من مناورات خاصة بها قرب حدود بحرية متنازع عليها قبالة الساحل الغربي، ما دفع كوريا الشمالية إلى الرد بإطلاق وابل من قذائف المدفعية في نفس المنطقة.. مشيرة الى ان كوريا الشمالية وصفت تلك المناورات بأنها عمل خطير لإشعال فتيل حرب جديدة.
ونسبت الانباء الى تقارير إعلامية قولها أنه على عكس مناورات استعراض القوة التي أجريت في تموز الماضي والتي ضمت حاملة طائرات أمريكية فإن مناورات هذا الشهر تعتبر أقل مستوى.
من جهته أكد الرئيس الكوري الجنوبي ( لي ميونغ باك ) في خطابه القاه اليوم بمناسبة الذكرى الـ(65 )لاستقلال كوريا من الحكم الاستعماري الياباني أن بلاده لن تتسامح مع ما وصفه بأي استفزاز كوري شمالي على الحدود بين البلدين.
وتشهد الكوريتين منذ شهور توترا ملحوظا بعد ان اتهمت سول ، بيونغ يانغ بإغراق السفينة "شيونان" التابعة للبحرية الكورية الجنوبية بقذيفة طوربيد في آذار الماضي، وهو الحادث الذي قتل فيه 46 بحارا كوريا جنوبيا، في الوقت الذي تنفي فيه كوريا الشمالية أي علاقة لها بالحادث الذي خلص تحقيق دولي قادته كوريا الجنوبية إلى أن جارتها الشمالية هي التي أغرقتها.
الجدير بالذكر ان الحدود البحرية الغربية ما زالت تشكل مصدر توتر بين الكوريتين بسبب رفض الشطر الشمالي الاعتراف بالحدود التي يقول ان ترسيمها تم من طرف واحد خلال اتفاق الهدنة عام 1953 الذي وضع حدا للحرب الكورية، ما يعني بقاء الطرفين تقنيا في حالة حرب كونهما لم يوقعا على اتفاقية سلام حتى الآن .
وكالات + الهيئة نت
ح
خلال اقل من شهر .. القوات الامريكية والكورية الجنوبية تجري ثاني مناورات مشتركة
