يواصل شاب فلسطيني من سكان القدس المحتلة لليوم التاسع عشر على التوالي اضرابه عن الطعام، أمام سفارة الكيان الصهيوني بالعاصمة الألمانية برلين، اجتجاجا على رفض السفارة ووزارة الداخلية الصهيونيتين تسجيل طفلته ( زينب ) في وثيقة هويته المقدسية .
واكدت الانباء الصحفية ان ( فراس المراغي ) الذي بدأ اضرابه في السادس والعشرين من تموز الماضي يرفض تناول أي أطعمة ويكتفي فقط بالماء .. مؤكدا إصراره على مواصلة الإضراب الذي أوصله إلى مرحلة حرجة وجعله يبدو في حالة من الهزال الشديد.
ونقلت الانباء عن فراس قوله إنه أبلغ السفير الصهيوني في ألمانيا "يورام بن زييف" بأنه لن يتراجع عن إضرابه أمام السفارة إلا إذا غيرت الأخيرة موقفها وقبلت بتسجيل ابنته في وثيقة سفره ومنحته حقه في العودة مع أسرته إلى القدس والحياة في مسقط رأسه في حي سلوان.. موضحا أنه بإضرابه هذا يعبر عن حالات مماثلة لآلاف المقدسيين الذين يحملون إقامات مؤقتة يمكن الغائها من قبل الكيان الصهيوني في اي وقت .
واشارت الانباء الى ان قضية الشاب الفلسطيني نالت المزيد من اهتمام وسائل الإعلام الألمانية التي حدث تحول نوعي في تغطياتها المتعلقة بالقضية الفلسطينية منذ الهجوم الصهيوني الغاشم على قافلة أسطول الحرية نهاية أيار الماضي.
وفي خطوة لإبراز الدعم لهذه القضية الإنسانية، اوضحت الانباء ان الجهة المقابلة للسفارة الصهيونية شهدت عددا من وقفات التضامن مع الشاب المقدسي كان أبرزها التظاهرة التي نظمها الناشط الفلسطيني ( لافي خليل ) بعد ظهر أمس الاول الخميس وشارك فيها العشرات من النشطاء العرب والألمان واليهود.
وأكد منظم التظاهرة في كلمة له أن الكيان الصهيوني يستهدف عبر وسائل متعددة تغيير الواقع الديمغرافي للقدس، وتقليص نسبة عدد الفلسطينيين فيها إلى 12% فقط من إجمالي سكان المدينة.. مؤكدا ان إقامة جدار الفصل العنصري يهدف الى الاستيلاء على المزيد من الأراضي الفلسطينية وتكريس وحماية الاستيطان الذي يزحف باتجاه قلب القدس، في اطار مخطط صهيوني يرمي الى تهويد المدينة المحتلة.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
شاب مقدسي يواصل اضرابه عن الطعام احتجاجا على رفض السفارة الصهيونية في برلين تسجيل طفلته
