واصلت السلطات الروسية الجهود لإخماد نحو 500 حريق طال أكثر من ستين ألف هكتار من الأراضي، في الوقت الذي يهدد فيه حريق اندلع منذ أيام بلدة ساروف التي تضم مركزا رئيسيا للأبحاث النووية .
ونقلت الانباء الصحفية عن مسؤول في وزارة الطوارئ قوله إن أكثر من 500 حريق ما تزال تشتعل في 65 ألف هكتار من الأراضي .. معربا عن المخاوف من ان يمتد الحريق الذي شب في محمية طبيعية شرق العاصمة موسكو الى مفاعل نووي قريب.
واوضح المسؤول بالوزارة اللواء فياتشيزلاف كورميليتسين، في بيان نشر اليوم أن الحريق الذي ظهر في الجزء الشرقي من المحمية الطبيعية قبل يومين نتيجة صاعقة ضربت شجرة صنوبر توسع واصبح يشكل خطراً مؤكداً على المفاعل .
وقال كورميليتسين أن الجهود منصبة في الوقت الحالي على احتواء الحريق وحصره ضمن حدود معينة .. مشيراً إلى أن 2600 شخص يعملون على إخماد الحريق لمنع وصول النيران إلى البلدة التي ما تزال مغلقة أمام الزوار الأجانب، كما كانت في عهد الاتحاد السوفيتي السابق، في الوقت الذي أعلنت فيه الوزارة بأن فرق الإنقاذ تمكنت من حصر حريق آخر أصغر حجما يشتعل في منطقة قرية بوشتا جنوب غرب بلدة ساروف .
من ناحية ثانية شهدت العاصمة موسكو مساء أمس هطول أمطار غزيرة ساهمت بإنعاش المدينة وذلك بعد أسابيع من انحباس الأمطار وارتفاع درجات الحرارة غير المسبوق، فيما تتوقع الأرصاد الجوية انخفاض الحرارة إلى 32 درجة في وقت لاحق اليوم، بعد أن وصلت إلى 40 درجة خلال الأيام الماضية.
وقدر خبراء في الاقتصاد الخسائر التي تكبدتها روسيا نتيجة موجة الحر التي ضربت البلاد هذا العام بنحو 14 مليار دولار، كما أعلن الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف أمس الاول الخميس أن الجفاف دمر نحو ربع محصول الحبوب في روسيا.
وكالات + الهيئة نت
ح
السلطات الروسية تواصل جهودها لاخماد الحرائق التي طالت اكثر من 60 ألف هكتار من الاراضي
