هيئة علماء المسلمين في العراق

الشيخ محمد بشار الفيضي ....مهنا الحبيل
الشيخ محمد بشار الفيضي ....مهنا الحبيل الشيخ محمد بشار الفيضي  ....مهنا الحبيل

الشيخ محمد بشار الفيضي ....مهنا الحبيل

من شدة أهمية التغطية الإعلامية لكل قضية فإن الخلاف أضحى ;يتصاعد هل الأهم الدعم المادي ;أم الإعلامي ;للقضايا العادلة التي ;تكافح في ;سبيل حرية الشعوب المقهورة المظلومة، ولكون العراق قد أطبقت عليه المؤامرة إقليمياً ;ودولياً ;بل اخترقت النسيج الثقافي ;العربي ;من داعي ;لدعم عهد الحرية الأمريكية إلى داعم مباشر بلسانه وقلمه عن بطولات الثورة الإيرانية في ;مشاركتها مع الأشاوس الأمريكيين خوضاً ;في ;دماء العراق وتقطيع أرضه وأوصال شعبه بحجة ذكاء إيران المميز الذي ;يحسن أن ;يصطاد المصالح فيردد أولئك الحمقى تبرير العذر لجرائم طهران بحجة حماية مصالحها وهم بذلك ;يقررون أنّ ;أرضنا العربية مشاعة للأذكى في ;حماية مصالحه ظناً ;منهم أنهم ;يقرعون النظام الرسمي ;العربي ;لعجزه وصمته أو شراكته الضمنية وإنما هم في ;الحقيقة ;يقرعون روحهم الهزيلة وثقافتهم الغبية أو العميلة التي ;أضحت دابة ;يعلف عليها صناع جمهورية المصالح الطائفية والتوسع الاستعماري ;مأدبتهم المستمرة من دماء الشعب ووحدته 
ولأن فرس الرهان المبكر كان جلياً ;وواضحاً ;من خلال هيئة علماء المسلمين وأمينها العام وشخصياتها الرئيسة فقد تعاظمت تلك المسؤولية على هذا الطرف الحر المستقل عن سوق المزايدات والصفقات وكان هناك طود شامخ ;يتجلل في ;عراقيته بعروبتها الأصيلة التي ;لا ;يخطئ فيها عربي ;وهو شيخ مجلل بعلم الشريعة لا كمدونة أحكام تردد دون أن ;يعي ;المستمع إلى نبضها وحيويتها في ;ربطها لقضية التحرير والوحدة ولكنه ;يعرض أحكام الإسلام في ;سياق حضاري ;مشرق ;يعطي ;كل طرف من المستمعين مداره المناسب الذي ;يدرك به قضية محاولة اغتيال العراق وشراكة الأطراف الدولية والإقليمية الآثمة في ;مشروع قتل المشرق العربي ;ونزعه من خريطة الوجود إلى خريطة التابع، ;وتدرك كمستمع جيداً ;أن هذه المعاني ;السابقة التي ;تتدفق عبر جولات ومؤتمرات الشيخ المقاوم الأصيل محمد بشار الفيضي ;أضحت لها ميادين استماع في ;عواصم عربية وعالمية تطرق للإنصات والمتابعة لسفير العراق الكبير وضميره الأصيل الذي ;لايزال العالم ;يعرف من هو العراق في ;هيبته واعتزازه 
كان الشيخ الفيضي ;يشد على سواعد المقاومة العراقية السمراء التي ;حرف عنها الإعلام عمداً ;ويمسح على جبين الشهداء الذين أسقطهم خونة الإعلام العربي ;من إحصائيات المجد وأنا لهم ذلك وقد اصطفاهم الله في ;الملأ الأعلى وعرفتهم بغداد والفلوجة والبصرة والموصل وكل ركنٍ ;من أرض السواد، ;لكن المهم للغاية هو ذلك الصدق والصراحة التي ;يحدد فيها الشيخ الفيضي ;هوية وبرنامج المقاومة المشروعة وعزله وإدانته لجرائم هتك الحرمات المدنية من أبناء الشعب أياً ;كانت طوائفهم وهوياتهم، ;وأنها دائماً ;تحمل بصمات المحتلين رعاية أو تنفيذاً 
ولطالما حاول بعض الخبثاء قلب الطاولة على المشروع الوطني ;أن ;يطرح قضية فضح الدور الإيراني ;في ;مساندة الاحتلال كدفاع ضمني ;عن أمريكا وهو التلاعب الذي ;يقوم الشيخ الفيضي ;بتعريته بكل مسؤولية ولغة إعلامية محترمة تفرق بين ضجيج الصياح والألم وبين مهمة أداء الرسالة الإعلامية التي ;تبلغ ;الموقف الذي ;يقرأه العقل والقلب، ;وهذا الخبث ;يطرح هذا المسار في ;محاولة منه تشكيكاً ;لإيجاد مقاربة بين الموقف من تعرية الدور الإيراني ;وأصل قضية المقاومة في ;تحميل واشنطن والقوة الصهيونية جريمة احتلال العراق مستغلاً ;الحرب الإعلامية التي ;تشعل في ;صراع المصالح أو مواسم التغطيات، ;لكن الشيخ الفيضي ;يصيغ ;الجواب الذي ;يدركه كل حر شريف بل كل طالب لمعرفة الحقيقة عن أن هذا الدور متحد مزدوج في ;تدمير العراق ولايزال وإن اختلفت مساراته المائية في ;أطراف أخرى، ;ويذهلك الشيخ الفيضي ;في ;تكريس منهجية هيئة علماء المسلمين وشيخها الكبير حين تجده متدفقاً ;حيوياً ;ليس مع الحالة الإسلامية وحسب؛ بل مع كل قوى تدعم التحرر والهوية في ;وطننا العربي ;من قومية أو ;يسارية أو إنسانية فيطوف العالم ويقف به عند رسالة العدالة الحضارية الكبرى التي ;يخوضها الشعب العراقي ;ويحملها الراعي ;الأمين لإعلام العراق المقاوم والوحدوي ;والعربي ;والإسلامي ;والإنساني، ;إنها رسالة لا ;يجيد بلاغها في ;زمن الحصار إلا الخواص، ;وقد كان الشيخ الفيضي ;من خاصتهم بوركت وبورك سعيك وبورك عراقنا العظيم 
كاتب سعودي

أضف تعليق