حمّلت عضو مجلس النواب الحالي في التيار الصدري مها الدوري ، رئيس الحكومة الحالية المنتهية ولايته نوري المالكي مسؤولية التدهور الامني المستمر في العراق،
فيما عزت نائبة عن الائتلاف الوطني اسباب ذلك الى تأخر تشكيل الحكومة الجديدة.
ونسبت المصادر الصحفية الى الدوري قوله في بيان نشر اليوم :" إن المالكي يزرع تشبثه بالسلطة والعراق يحصد ذبح جنوده وأبنائه وتمزيقهم بالمفخخات والتفجيرات وكل الجرائم التي تستهدف العراقيين وعمليات القتل المنظم التي تمارس ضدهم ".
وأكدت ان المتمسكين بالسلطة لا يحركون ساكنا لإيقاف الدمار وعمليات قتل الابرياء وأستهداف الاجهزة الحكومية في مسلسل دموي ، وليس لديهم أدنى شعور بالمسؤولية ازاء المجازر التي يتعرض لها الشعب العراقي ، بل انهم يتبجحون ويدعون أمنا مزعوما .
وتساءلت الدوري قائلة : " ما الذي قدمته الأتفاقية الأمنية التي ابرمتها الحكومة مع واشنطن للعراق وشعبه غير المزيد من الدمار والدم والذل وتراجع الخدمات ؟ ، وأين الوعود التي قطعها المالكي بإن يخرج العراق من طائلة الفصل السابع وعدم سقوط دماء بعد توقيع تلك الأتفاقية ؟ .. موضحة ان العراق لم يخرج من طائلة الفصل السابع ودماء العراقيين مازالت تسيل شلالات والمتشبثون بالسلطة لا يهمهم سوى التربع على كراسي الحكم وتحقيق مصالحهم الخاصة .
من جهتها اكدت النائبة في ما يسمى بالائتلاف الوطني ( سوزان السعد ) ان تأثير ازمة تشكيل الحكومة الجديدة بدا واضحا على الشارع العراقي .
ونسبت المصادر الصحفية الى السعد قولها في تصريح نشر اليوم :" ان تأخر تشكيل الحكومة ادى الى تفاقم الوضع الامني وازدياد واضح في الانفجارات والاغتيالات وسوء الخدمات".. منتقدة التصريحات غير الدقيقة التي اطلقها المسؤولون في الاجهزة الحكومية بشأن التفجيرات التي شهدتها امس مدينة البصرة كما طالبت بفتح تحقيق عاجل لمعرفة الاسباب الحقيقية التي تقف وراء الخروقات الامنية ومحاسبة المقصرين .
الهيئة نت
ح
عضوتان في مجلس النواب تحملان الحكومة الحالية واجهزتها الامنية مسؤولية تدهور الاوضاع في العراق
