أدى نفاد الوقود الصناعي إلى توقف محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة اليوم السبت، وسط تحذيرات من تفاقم أوضاع السكان نتيجة الانقطاع اليومي للكهرباء.
واوضحت المصادر الصحفية ان نسبة العجز في كهرباء غزة وصلت الى 60% في ظل التوقف التام لمحطة التوليد، وهو ما يزيد من صعوبة الحياة مع الارتفاع الشديد في درجات الحرارة والرطوبة في القطاع الساحلي، ليصبح نصيب الفرد من الكهرباء ست ساعات يتلوها انقطاع يستمر 12 ساعة متواصلة.
واشارت المصادر الى ان أزمة الكهرباء في غزة بدأت مع توقف الاتحاد الأوروبي عن دفع ثمن الوقود الصناعي، الذي باتت السلطة الفلسطينية في رام الله هي من تدفع تكاليفه، وتطالب بجباية ثمن الكهرباء من المواطنين في القطاع الذي وصلت نسبة البطالة والفقر فيه الى اكثر من 70%.
من جهته قال ( كنعان عبيد ) رئيس سلطة الطاقة في حكومة اسماعيل هنية إن المحطة توقفت صباح اليوم السبت نتيجة نفاد الوقود اللازم لتشغيلها بعد أن تقلّصت كثيرا واردات الوقود الصناعي، بالرغم من أن شركة توزيع الكهرباء لم تتوقف عن إرسال إلايرادات الكاملة الى حكومة تصريف الأعمال التي حمّلها ورئيسها سلام فياض مسؤولية الأزمة .. مطالبا بالضغط على وزارة المالية في السلطة الفلسطينية التي اتهمها بانها تعاقب أهالي غزة .
واشار عبيد الى ان شركة التوزيع أرسلت مطلع الشهر الماضي مبلغ أربعة ملايين دولار إلى وزارة المالية في رام الله ضمن ترتيباتها لتغذية محطة التوليد بالوقود الصناعي اللازم والتخفيف من الأزمة.
وفي هذا الاطار دعا المهندس ( سهيل سكيك ) المدير العام لشركة توزيع الكهرباء في محافظات غزة إلى تحرك سريع لانهاء أزمة الكهرباء وتوفير الوقود اللازم لتشغيل المحطة ، والاهتمام بحل جذري ونهائي لهذه الأزمة .. لافتا الانتباه الى ان أزمة الكهرباء تهدد بتوقف جميع الخدمات الإنسانية والعامة، في ظل ارتفاع درجات الحرارة وازدياد الطلب على الطاقة لا سيما ، في شهر رمضان الكريم الذي يستوجب زيادة انتاج الكهرباء .
الجزيرة + الهيئة نت
ح
بعد نفاد الوقود الصناعي .. محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة تتوقف عن العمل
