هيئة علماء المسلمين في العراق

ياساسة الاحتلال لم لا(تَكفوُنا شَرَّكم)....اسماعيل البجراوي
ياساسة الاحتلال لم لا(تَكفوُنا شَرَّكم)....اسماعيل البجراوي ياساسة الاحتلال لم لا(تَكفوُنا شَرَّكم)....اسماعيل البجراوي

ياساسة الاحتلال لم لا(تَكفوُنا شَرَّكم)....اسماعيل البجراوي

..يدور في اروقة المنطقة المسماة خضراء( شديدة التبريد) على الرغم من ان حرارة الاجواء في العراق هذه الايام قاربة الستين درجة مئوية جدل كبير، حول وصول اوامر الاسياد الى الحد الذي لايطاق، ونقصد بالأسياد هنا (المحتل الامريكي والمتمدد على غبائه ايران). فقد شهدت الايام الاخيرة رسائل شديدة اللهجة من(طهران) من ان التأخير في تشكيل الحكومة سيجعلها تضرب بعصاها رؤوس اذرعها، وهم المتنافسون واللاهثون على منصب رئاسة الحكومة وان يرتضوا بما رضت به وليّة نعمتهم وهو مرشح دولة (فقء القانون) وإلا فإن المصير مجهول، وسيترتب عليه ما لايحمد عقباه، ولن تنفعهم كمّ المليارات التي سرقوها، لان المحتل الاول الشيطان الاكبر الذي وضع الفخاخ (لحليفة الامس)  وجمّد ارصدت الحرس الثوري الايراني، ومضى مع حلفائه الاوربيين في لعبة لن تخرج منها جارة السوء (ايران) سليمة ومعافاة؛ لأن ابجدية التعامل الامريكي مع الحلفاء والتبع الاذلاء ينتهي بانتهاء المصالح، والمصلحة الفارسية والانكلو_ صهيونية اوشكت على الانتهاء، بل التنافر وتصفية البعض للبعض، وليس امام جارة السوء واذرعها الا تفجير الاوضاع في المنطقة برمتها، لتخفيف وطأة الضغوط الخارجية على الداخل الايراني المتفجر(بالاصل) ولم ننس كمَّ الحوادث التي حصلت إبان الانتخابات الاخيرة في ايران وكيف سيطر المحافظون (زمرة خامنئي ونجاد) بالحديد والنار على الجموع الايرانية الثائرة، على الاوضاع المتردية في الجمهورية الايرانية الجارة والتي لم تراع حق الجيرة.
المهم إن الاذرع الايرانية في العراق وبالتحديد في جوقة سياسيي الاحتلال خيبة الامل تراودهم ومصيرهم دنا اجله، الا من فقه اللعبة وساير اللعبة (الصهيو فارسية امريكية) وعرف نهايتها، وبدأ ينُظّر التنظير الوطني من اجل  الخروج من هذا المأزق وفق مبدا السلامة اولا واخيرا، ويكون هو المدافع عن حقوق العراقيين الضائعة في لجّة بحر الاكاذيب المسمى العملية السياسية الديمقراطية الحاصلة في العراق، والبعض الاخر استنجد بالامم المتحدة، لتتدخل ويكون هو الذي طوع ارادة المجتمع الدولي ويكون له قصب السبق في ذلك.
الا ان كل ذلك يجري والشعب لازال يعاني الامرّين، فالمحتل يضيق الخناق والحكومة المنتهية الصلاحية تتشبث بأحلامها المريضة فتذهب الى هذه المنطقة او تلك والتي يقطنها مكون محدد بعينه، وتداهم البيوت وتعتقل من تعتقل بحجج واباطيل واهية الا ان الحقيقة ان تلك المناطق ومنذ البداية اعلنت رفضها للمحتل ومشاريعه الخبيثة ، فماجاء به المحتل و عملاؤه واعوانه لايعنيها بشيء وهي ترفضه رفضا قاطعا وقدمت نتيجة هذا الثبات على الموقف الشيء الكثير من الانفس الطاهرة وزج أبناؤها في سجون الاحتلال وحكوماته المتعاقبة وهُجّرت من قراها ومورست عليها صنوف العذاب من قتل على الهوية الطائفية ومن الاذلال والامتهان ما لايتحمله احد، فكانت بيرقا عاليا لكل العراقيين من الشمال الى الجنوب الحبيب، حتى اوصلت العراقيين ليكونوا على قلب رجل واحد ويقولوا (لا) للاحتلال وحكوماته الذليلة التي سرقت مال العراق وثرواته وصَفّت نخبه وعلماءه ومهدت الطريق لاعدائه في النيل منه، الا ان ظنهم سيخيب، كما خاب في الفلوجة الصابرة التي صارت عنواناً للجهاد والمنعة، فصبرا يا اهلنا في الاعظمية فإن النصر آتٍ بمشيئة الله
وسيدحر كل معتد وكل غاصب وكل عميل.

أضف تعليق