نقلت وكالة \"رويترز\" عن محكمة اسبانية عليا طلبها القبض على ثلاثة من جنود الاحتلال الأمريكي وتسليمهم اليها بتهمة قتل مصور تلفزيوني اسباني خلال غزو العراق عام 2003.
وكان السارجنت توماس جيبسون والكابتن فيليب وولفورد واللفتنانت كولونيل فيل دي كامب قد أطلقوا قذيفة على فندق فلسطين في بغداد في الثامن من نيسان/ ابريل 2003، فقتلوا خوسيه كوسو المصور التلفزيوني في قناة "تليسينكو وتاراس بروتسيوك"، وهو مصور أوكراني يعمل لحساب "رويترز".
وقالت ادارة الاحتلال الأمريكي: انها لن تسلم الجنود الثلاثة الذين برأتهم تحقيقات الجيش الامريكي من ارتكاب أي خطأ؟!!، حسب زعمها.
وكانت المحاكم الاسبانية قد حققت في القضية، وأغلقتها مرتين، لكن المحكمة العليا في اسبانيا أمرت في 13 تموز/ يوليو باعادة فتح التحقيق للمرة الثالثة بعد استئناف طلبته عائلة كوسو. ونظرت المحاكم الاسبانية في قضية كوسو فحسب، ولم تنظر في مقتل بروتسيوك.
ويدعي جنود الاحتلال الأمريكي الثلاثة انهم أطلقوا القذيفة؛ لانهم حسبوا أنهم رأوا مرشدا يوجه النيران المعادية. وخلص جيش الاحتلال الامريكي الى ان الثلاثة تصرفوا في اطار قواعد الاشتباك التي تحكمهم، على حد قوله.
وفي عام 2008 قضت محكمة اسبانية بأن كوسو قتل نتيجة لعمل حربي، وأغلقت القضية، ثم أعيد فتحها مرة ثانية لتغلق من جديد عندما قالت المحكمة: ان قاضي التحقيق قدم أدلة من جانب واحد.
وأكد القاضي سانتياجو بيدراز في أمر القبض الصادر يوم الخميس الماضي انه يطلب القبض على جنود الاحتلال الامريكي الثلاثة وتسليمهم بسبب خطورة التهم، ولان الولايات المتحدة لم تتعاون مع التحقيق، بل رفضت خضوع جنودها للاستجواب أمام مسؤولين في القضاء الاسباني.
وكالات + الهيئة نت
ي
محكمة اسبانية تأمر بالقبض على 3 جنود للاحتلال الأمريكي متهمين بقتل مصور اسباني بالعراق عام 2008
