حذر خبير ملاحي في الشركة العامة للموانئ من عواقب انكماش الحدود البحرية للعراق، داعيا إلى الاستفادة من قناة مائية أنشأت بين العراق وإيران في ثلاثينات القرن الماضي.
ونسبت مصادر صحفية اليوم الاثنين الى الخبير والمرشد الملاحي في الشركة العامة للموانئ الكابتن البحري كاظم فنجان قوله: إن العراق خسر مساحات واسعة من مسطحاته المائية بسبب المشاكل الحدودية مع الكويت وإيران، مشيرا على سبيل المثال إلى أن خور عبد الله أصبح جزءا من المياه الكويتية.
وأضاف أن المياه التي تلامس أرصفة ميناء أم قصر باتت مياهاً كويتية، وأن الجزء الجنوبي من جزيرة حجام أصبح كويتيا.
ودعا فنجان إلى الاستفادة من الاتفاقية التي أنشأت بموجبها قناة روكا عند التفاوض مع الجانب الإيراني لترسيم الحدود البحرية، وقال: إن القناة التي أنشأتها شركة الهند الشرقية عام 1932 تمثل السيادة البحرية العراقية، وفق تعبيره.
ولفت فنجان إلى أن القناة تعرضت لاندثار شبه كامل، لكن بعض ملامحها لا تزال متبقية في الجانب الإيراني.
الجدير بالذكر أن خمسة موانئ تجارية توجد في محافظة البصرة، هي أم قصر وأبو فلوس وخور الزبير والمعقل والفاو، فضلاً عن ميناءين نفطيين، هما ميناء العمية الذي يقع قرب المياه الإقليمية الإيرانية وميناء البصرة الذي يقع في خور الخفجة.
وكالات + الهيئة نت
ي
لا سيادة مع الاحتلال.. خبير ملاحي: العراق خسر مساحات واسعة من حدوده البحرية بسبب المشاكل الإقليمية
