وصل الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر إلى سجن الرملة الصهيوني ، حيث سلم نفسه للسلطات الصهيونية اثر الحكم القضائي الصهيوني بسجنه خمسة أشهر بتهمة إهانة شرطي صهيوني .
واوضحت مراسلة الجزيرة في الاراضي العربية المحتلة إن الشيخ صلاح دخل سجن الرملة الصهيوني صباح امس برفقة محاميه الخاص وقيادات أمنية وعسكرية صهيونية .. مشيرة الى ان عشرات المتضامنين من أبناء الحركة الإسلامية وقيادات من الداخل الفلسطيني وشخصيات سياسية من الجولان والقدس المحتلتين اضافة الى رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية (محمد زيدان) رافقوا الشيخ رائد صلاح إلى مدينة الرملة.
واشارت الانباء الصحفية الى ان الشيخ رائد صلاح قد حذر في مؤتمر صحفي عقده قبيل دخوله السجن من مخططات صهيونية تحاك ضد المسجد الأقصى، كما حذر من حرب إقليمية غير مستبعدة في الشرق الأوسط قد تؤدي إلى حرب عالمية ثالثة تهدف من خلالها المؤسسة الصهيونية إلى هدم المسجد الأقصى.. مؤكدا انه سيواصل نضاله وأن السجن لن يثنيه هو والجماهير العربية داخل الخط الأخضر عن مواصلة النضال ضد الاحتلال السافر لحماية المسجد الأقصى المبارك.
الجدير بالذكر ان المحكمة المركزية في القدس المحتلة كانت قد قررت في الثالث عشر من تموز الجاري رد استئناف الشيخ صلاح على قرار سابق لمحكمة الصلح بسجنه تسعة أشهر، وقضت بالسجن خمسة أشهر، على أن يبدأ تطبيق الحكم اعتبارا من الخامس والعشرين من الشهر الحالي في سجن أيالون، وذلك ضمن ما يعرف بـ(ملف باب المغاربة).
الجزيرة + الهيئة نت
ح
بعد تسليم نفسه الى سلطات الاحتلال .. الشيخ رائد صلاح يدخل سجن الرملة الصهيونية
