رفض الكيان الصهيوني التعاون مع بعثة تقصي الحقائق التي عينها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للتحقيق في الهجوم الغاشم الذي تعرضت له قافلة الحرية نهاية
أيار الماضي وراح ضحيتها العشرات من المتضامنين مع سكان غزة بين قتل وجريح بينهم تسعة اتراك .
واوضحت الانباء الصحفية اليوم ان الرفض جاء على لسان المتحدث باسم رئيس الوزراء الصهيوني ( أوفير غندلمان ) الذي انتقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بقوله " إنه لا يتمتع بالمصداقية ويضم دولا تنتهك حقوق الإنسان "
من جهته حمل رئيس الكيان الصهيوني ( شمعون بيريز ) بشدة على قرار مجلس حقوق الإنسان، واتهم الأمم المتحدة بأنها تضم بين أعضائها أغلبية مناهضة لكيانه .
ونسبت الانباء الى بيريز قوله للصحفيين - في مستهل زيارة لسلوفينيا تستغرق يومين – " إن إسرائيل تشعر بأن ثمة تمييزا في التعامل ضدها لأن هناك مواجهات أخرى عديدة بين المنظمات الإرهابية والدول الديمقراطية " .. رافضا التحدث عن مطالب تركيا لتل أبيب بالاعتذار عن المجزرة التي ارتكبتها القوات الصهيونية ضد قافلة الحرية في المياه الدولية .
وفي مقابل ذلك طالب المتحدث باسم حركة المقاومة الاسلامية حماس ( سامي أبو زهري ) بضرورة إلزام الكيان الصهيوني باحترام نتائج التحقيق في الجريمة وعدم السماح لسلطات لاحتلال بالإفلات من العقاب".. مرحبا بالقرار الذي اتخذه المجلس الأممي في جنيف يوم أمس الجمعة.
وحذر ابو زهري من أن تلقى نتائج التحقيق نفس مصير تقرير غولدستون الخاص بنتائج العدوان الصهيوني على قطاع غزة أواخر عام 2008، والذي ساهم المجتمع الدولي في تمكين الاحتلال من الإفلات من المعاقبة والملاحقة القانونية.
وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قد عين يوم أمس الجمعة بعثة مكونة من ثلاثة خبراء دوليين مستقلين هم ( ديسموند دي سيلفا من بريطانيا، وكارل هدسون فيليبس من ترينِداد وتوباغو، وماري شانتي داير يام من ماليزيا ) لتقصي حقائق الهجوم الصهيوني على قافلة الحرية في الحادي والثلاثين من أيار الماضي.
وكالات + الهيئة نت
ح
الكيان الصهيوني يرفض التعاون مع الامم المتحدة لتقصي الحقائق بشأن هجومه على قافلة الحرية
