هيئة علماء المسلمين في العراق

مديرة المخابرات البريطانية السابقة تفند ادعاءات بلير بشأن إمتلاك العراق اسلحة الدمار المزعومة
مديرة المخابرات البريطانية السابقة تفند ادعاءات بلير بشأن إمتلاك العراق اسلحة الدمار المزعومة مديرة المخابرات البريطانية السابقة تفند ادعاءات بلير بشأن إمتلاك العراق اسلحة الدمار المزعومة

مديرة المخابرات البريطانية السابقة تفند ادعاءات بلير بشأن إمتلاك العراق اسلحة الدمار المزعومة

نفت البارونة ( إليزا مانينغهام بوللر ) المديرة السابقة لجهاز المخابرات الداخلية البريطاني ( إم . آي . 5) اية صلة بين نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وتنظيم القاعدة، كما نفت ادعاءات توني بلير الزائفة بامتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل المزعومة .

ونسبت الانباء الصحفية الى ( بوللر ) قوله في شهادتها امام لجنة التحقيق البريطانية الخاصة بشأن الحرب ضد العراق " إن تأييد الحكومة البريطانية برئاسة توني بلير للغزو الذي قادته الادارة الامريكية ضد العراق زادا بدرجة كبيرة من عدد المؤامرات ضد بريطانيا، كما زاد من التهديدات التي كدنا نغرق فيها بحلول عام 2004 ".. موضحة ان تأييد بريطانيا لامريكا في حربي العراق وأفغانستان كاد ان يغرق أجهزة الأمن البريطانية.

وأضافت بللر " لقد زادت الأعباء علينا أكثر من قدرتنا على التحمل مع تدفق المعلومات على نطاق واسع أكبر كثيرا من طاقتنا على ملاحقتها حيث دفعت حرب العراق إلى تشدد العديد من أبناء جيل رأوا ان غزونا للعراق بعد غزونا لأفغانستان هجوما على الإسلام ".

واوضحت المسؤولة البريطانية السابقة إنه بعد بدء الحرب ضد العراق عام 2003 رصدت أجهزة المخابرات البريطانية ذهاب ما بين 70 و80 مسلما ممن ولدوا في بريطانيا إلى العراق لقتال قوات الاحتلال الغربية، وفي الفترة الواقعة بين عامي ( 2001 و 2008 ) حققت بريطانيا في نحو 16 مؤامرة كبيرة داخل البلاد تم أحباط 12 منها .. مؤكدة ان قوات الأمن البريطاني فشلت في منع تفجيرات السابع من تموز عام 2005 التي استهدفت شبكة المواصلات في لندن وقتل فيها 52 شخصا.

وفي ردها على سؤال بشأن خطر وقوع هجمات مزعومة يشنها العراق على بريطانيا قبل الحرب، قالت ( إليزا مانينغهام بوللر ) إن ذلك كان احتمالا ضعيفا، ولم نعتقد أن لديهم القدرة على فعل الكثير في المملكة المتحدة".. مستشهدة  بمذكرة لجهاز الأمن الداخلي عام 2002 ـ رفعت عنها السرية ـ قال فيها " إنه لم يطلع على معلومات استخباراتية مقنعة بأن النظام العراقي تعاون مع تنظيم  القاعدة بشأن الأسلحة الكيماوية والبيولوجية".

كما نفت بللر أيضا الاتهامات الباطلة التي وجهت الى النظام العراقي السابق بتورطه في الهجمات التي شهدتها الولايات المتحدة في 11  سبتمبر/ أيلول عام 2001 وقالت " ليس هناك أي معلومات استخباراتية موثوق بها تظهر أن العراق متورط في التخطيط لتلك الهجمات ".

واشارت الانباء الصحفية الى انه من المتوقع أن يدلي رئيس فريق المفتشين لدى الأمم المتحدة هانز بليكس بأقواله أمام لجنة التحقيق في الأسابيع المقبلة استكمالا للتقرير الذي ستنشره اللجنة التي يرأسها ( جون شيلكوت ) بحلول نهاية العام الجاري .

الجدير بالذكر ان مشاركة الحكومة البريطانية السابقة برئاسة توني بلير في الغزو الهمجي والاحتلال الغاشم الذي قادته الادارة الامريكية برئاسة بوش الصغير ضد العراق عام 2003 أثارت جدلا كبيرا في ذلك الوقت، حيث استقال اثنان من الوزراء وتظاهر أكثر من مليون شخص في لندن احتجاجا على الحرب العبثية التي ما زالت مستمرة في هذا البلد الجريح .

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق