هيئة علماء المسلمين في العراق

يا ساسة الاحتلال..خَرَفُ عقولكم لا خَرْقُ دستوركم..إسماعيل البجراوي
يا ساسة الاحتلال..خَرَفُ عقولكم لا خَرْقُ دستوركم..إسماعيل البجراوي يا ساسة الاحتلال..خَرَفُ عقولكم لا خَرْقُ دستوركم..إسماعيل البجراوي

يا ساسة الاحتلال..خَرَفُ عقولكم لا خَرْقُ دستوركم..إسماعيل البجراوي

...مايبدو الآن في عراق الجراحات النازفة، ان الذين جاؤوا مع المحتلين والمتآمرين من عملاء واعوان كذبوا الكذبة فصدقوها والا لم كل هذه الضوضاء المثارة حول الدستور الاحتلالي في العراق وان هناك خرقاً دستورياً، أيوهمون الناس ان هناك دستوراً وقانوناً يحكم عراق ما بعد الاحتلال؟! وعلى مايبدو ان هذا مقصدهم، بالفعل!! ونقول لهم وبكل بساطة واريحية: ان ماتخطط له عقولكم الخرفة المنقادة طوعا وارادة للمحتل(الصهيو- امريكي) ولجارة السوء ذات المطامع الفارسية غابرة الزمن والتي لاتكل ولاتمل سيذهب ادراج الرياح؛ لان الشعب العراقي الذي اغرقتموه بالهموم والمآسي والفواجع (وعى) وهيهات ان تلجموه مرة اخرى بتخرصاتكم واكاذيبكم السمجة.
وانا هنا أبشر من قطن (المنطقة المسماة خضراء) من سياسيي العهد الجديد ان برلمانكم فشل قبل ان يبدأ، فليس من المعقول ان يساق المئات من البرلمانيين الجدد كـ( النعاج) وراء شخصية او شخوص محددين ويتركوا الشارع العراقي يغلي مع المعاناة، وهم ليس لديهم همٌّ الا ان يلوكوا مشاعر العراقيين ويطلقوا من افواههم رياح (التجشؤ) وكأن شيئاً لم يحصل، ولأن الواقع بمرارته يسير نحو التفجر بعد التفكر والتدبر من قبل الجميع والوصول الى قناعة مطلقة ان كل من جاء مع محتل غاصب هو المتسبب بمعاناة سنوات مريرة من الاحتلال والقتل والتدمير والخراب في عراق الجراحات النازفة، فهذا الواقع وبيقين مطلق، سيفرض نفسه في قابل الايام على المشهد السياسي في العراق شاء المحتل وعملاؤه واعوانه ام لم يشاؤوا، فبالتالي (لا يصح الا الصحيح).
فالكل في العراق اليوم اصبح على قلب رجل واحد ونبذ هذه الملهاة المسماة العملية السياسية القائمة بإمرة السيد المحتل ودولة التمدد الحاقدة ، بعد ان طال امد التغيير(الخروص) على خلفية الانتخابات الاخيرة (مهزلة المهازل) فهذا يستقتل من اجل ان لايفلت منه المنصب المغمس بالذل والعار وذاك ينبطح لحد يصل فيه الى لعق احذية الاسياد والكل في غيهم يعمهون، بحيث اوهموا فيها بعض الذين لم يفقهوا حجم التآمر في العراق من قبل قوى العدوان من الذين لازال لديهم غبش في الرؤية ، وهاهم نراهم يتساقطون بسكاكين الغدر التي جملت لهم في وقت من الاوقات عوار عملهم، بحيث بتنا نسمع هذه الايام عن تفجير هنا وهناك يطال ماسمي سابقا(صحوات) حتى هذا الاسم سلبوه منهم كي لايصحو مما هم فيه وسموهم (ابناء العراق) لغرض التدليس على الحقائق، حتى ان القوى الرافضة للاحتلال ومشاريعه وعلى راسها هيئة علماء المسلمين المباركة في وقت من الاوقات قدمت نصيحة مجانية لهذه المجاميع ونبهتهم كي لايكونوا اداة بيد قوى العدوان والمتآمرين على ارض الرافدين، وبعدها يندموا الندم القاتل الا ان الكثير منهم فشل في فهم النصيحة والان يدفع ثمن التعنت وعدم الفهم أثمانا باهضة.
وانا هنا اذكر مقولة (علي لاريجاني): الذي عرفه العراقيون عز المعرفة فهو المخطط والممول لأذرع ايران في العراق، وهم معروفون ولاحاجة لتمييزهم فهم مميزون بامتياز!!
المهم قال هذا(اللاريجاني) ان (الصحوات في العراق خطر على الامن القومي الايراني) وكأن هذه المقولة تفهم هذه الايام بأنها الضوء الاخضر، لما هو حاصل، فليتدبر اولوا الالباب ان بقيت في العقول فسحة للفهم، وإلا فمن هو (اللاريجاني) كي يصرح بهكذا تصاريح تخص الشان الداخلي العراقي، اليس هذا تدخل سافر في الشان الداخلي، يافقهاء (المنطقة الخضراء)؟!!!
إلا اننا وبالآخر نقول: ان الشد والجذب على كراسي الذل والهوان والعار لادوات الاحتلال ودولة التمدد ذات المطامع الفارسية المعروفة الابعاد، قد حصل نتيجة التقاطع في مصالح هذين الشيطانين الكبيرين، فانعكس كل ذلك على مانشهده اليوم من(ملهاة) اسمها ( العملية السياسية الحالية) ومانشهده من تفجيرات تطال كل (ابناء العراق) شرقا وغربا وشمالا وجنوبا.

أضف تعليق