هيئة علماء المسلمين في العراق

اللجنة البريطانية الخاصة تواصل تحقيقاتها مع المسؤولين في حكومة بلير حول الحرب ضد العراق
اللجنة البريطانية الخاصة تواصل تحقيقاتها مع المسؤولين في حكومة بلير حول الحرب ضد العراق اللجنة البريطانية الخاصة تواصل تحقيقاتها مع المسؤولين في حكومة بلير حول الحرب ضد العراق

اللجنة البريطانية الخاصة تواصل تحقيقاتها مع المسؤولين في حكومة بلير حول الحرب ضد العراق

تواصل اللجنة البريطانية الخاصة تحقيقاتها الرامية الى كشف الاهداف الحقيقية والدوافع السياسية التي تكمن وراء الانسياق الاعمى لرئيس الحكومة البريطانية السابق توني بلير خلف رئيس الادراة الامريكية السابق المجرم بوش الصغير وتسويق الاكاذيب الباطلة والادعاءات الزائفة لغزو واحتلال العراق في ربيع عام 2003 .

واستكمالا للتحقيقات التي تجريها اللجنة المذكورة التي تشكلت العام الماضي ستمثل البارونة ( ماننغهام بللر ) الرئيسة السابقة للمخابرات الداخلية البريطانية ( MI5 ) قريبا امام لجنة التحقيق البريطانية الخاصة، للادلاء بشهادتها حول اسباب مشاركة بريطانيا في الحرب التي قادتها الادارة الامريكية ضد العراق عام 2003.
ونقلت الانباء عن هيئة الاذاعة البريطانية الـ( بي . بي . سي) قولها ان (بللر) التي كانت عضوا في لجنة الاستخبارات المشتركة في حكومة توني بلير واحدة من تسع نساء يدلين بشهادتهن امام اللجنة التي يرأسها تشيلكوت والتي وضعت الملف المثير للجدل حول امتلاك العراق لاسلحة الدمار الشامل المزعومة .

وأكدت الاذاعة ان شهادة ( بللر ) أمام اللجنة ستكون علنية على عكس الرئيس السابق للمخابرات الخارجية البريطانية ( MI6 ) السير (ريتشارد ديرلف) ، الذي ادلى بشهادته في جلسة سرية مغلقة ، بحجة حماية الامن القومي البريطاني.

وكانت صحيفة الغارديان البريطانية قد نقلت عن البارونة ( ماننغهام بللر ) قولها العام الماضي : " انه بينما كانت الولايات المتحدة وبريطانيا تعدان لغزو العراق تساءلتُ لماذا الان؟ .. كما انها حذرت آنذاك من ازدياد مخاطر الحرب على البلاد.

يشار الى ان لجنة التحقيق البريطانية الخاصة التي أمر بتشكيلها رئيس الوزراء السابق ( غوردن براون ) استمعت خلال الفترة الماضية لشهادات كبار رجال الجيش والدبلوماسية البريطانية، واكثر من ( 14 ) مسؤولا في الادارة الامريكية السابقة بينهم الحاكم المدني للعراق ( بول بريمر ) حول الاعداد والمشاركة في الحرب ضد العراق عام 2003 وما بعدها، حيث تنوي اللجنة نشر تقريرها في نهاية العام الجاري .

الجدير بالذكر ان قوات الاحتلال البريطانية تكبدت خلال المدة الواقعة بين عامي ( 2003 و 2009 )، خسائر بشرية بلغت ( 179 ) قتيلا اضافة الى المئات من الجرحى والمعدات العسكرية المختلفة، بحسب البيانات والاحصاءات الرسمية التي تصدرها وزارة الحرب البريطانية .

بالرغم من مرور اكثر من سبع سنوات على الحرب العبثية والعدوان السافر الذي قاده بوش الصغير وتابعه الذليل توني بلير ضد العراق تحت ذرائع وحجج واهية وافتراءات زائفة بينها امتلاك العراق لاسلحة الدمار الشامل المزعومة ، ستبقى مشاركة الحكومة البريطانية في غزو واحتلال العراق مثار تساؤل  البريطانيين الذي فقدوا المئات من ابنائهم ودفعوا الاموال الباهضة ثمنا لتهور بلير الذي زج القوات البريطانية في حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل .
 
وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق