فتحت وزارة الحرب البريطانية تحقيقاً حول استخدام جنود من قوات الاحتلال البريطانية المياه في تعذيب معتقل عراقي تعرض للضرب المبرح قبل تسليمه بصورة غير قانونية للمحققين الأمريكيين، وتورطهم بصورة مباشرة في عمليات مشتركة للتعذيب مع قوات الاحتلال الأمريكية.
واوضحت صحيفة الـ( اندبندنت ) في عددها الصادرة امس الجمعة إن الوزارة البريطانية تحقق الآن في 100 قضية ، من بينها قضية العراقي ( علي عيدان ) البالغ من العمر 37 عاماً الذي اتهم جنوداً بريطانيين وأمريكيين بمحاولة اغراقه عن طريق وضع رأسه في دلو من الماء على مدى ثلاث ساعات في آب عام 2008.
وقالت الصحيفة ان ( عيدان ) ، الذي يمثله في بريطانيا (محامو المصلحة العامة) المدافعون عن حقوق الإنسان، اكد ان جندياً بريطانياً ضربه على وجهه حين داهمت وحدة مشتركة من القوات الأمريكية والبريطانية منزله في مدينة البصرة، وعندما سقط على الأرض تعرض للضرب على يد جنود آخرين، فيما قام جندي بريطاني آخر بترويع عائلته باطلاق النيران داخل المنزل.
ونسبت الصحيفة إلى ( فيل شاينر ) أحد محامي المصلحة العامة قوله "إن تورط المملكة المتحدة في التعذيب بالماء أمر مثير للقلق بشكل خاص، كما أن التشابه الواضح في العديد من الادعاءات في الحالات الأخرى يعطي وزناً كبيراً من المصداقية لهذه المزاعم، ويبدو أن بريطانيا ساعدت الولايات المتحدة في ارتكاب التعذيب ومسؤولة بشكل منفصل عن التعذيب الذي جرى في العراق من قبل هيئة مشتركة للقوات الامريكية والبريطانية".
وخلصت صحيفة الـ( اندبندنت ) الى القول " ان المحكمة العليا في لندن اصدرت امس قراراً اجازت فيه تحريك القضية أمام المحاكم لاجبار الحكومة البريطانية على فتح تحقيق قضائي حول جميع المزاعم المتعلقة بتعذيب وانتهاكات ضد مدنيين عراقيين على يد القوات البريطانية" .
وكالات + الهيئة نت
ح
وزارة الحرب البريطانية تفتح تحقيقا حول ارتكاب قواتها المحتلة انتهاكات ضد المعتقلين العراقيين
