حذر معهد السلام والحرب في واشنطن المشاركين في العملية السياسية الحالية من عواقب استمرار ما وصفها بالأيام المظلمة التي يعيشها العراقيون نتيجة استمرار الاحتلال الغاشم وفشل الحكومات المتعاقبة في ظله.
واوضح المعهد في بيان نشر اليوم إن مشكلة الكهرباء وحدها جعلت الحكومة الحالية أضحوكة سياسية في المنطقة، وذلك لفشلها الذريع في ايجاد حلول ناجعة للمشاكل والازمات التي يشهدها العراق ومن بينها مشكلة الكهرباء المستعصية على هذه الحكومة .
ونقل البيان عن ( جارلس مغديرمد ) الخبير السياسي في المعهد المذكور قوله " إن الأيام المظلمة التي يمر بها العراقيون منذ اكثر من سبع سنوات ، مخزية بنظر العراقيين أنفسهم، في الوقت الذي يعيشون في بلد يعد ثالث اغنى دولة نفطية في العالم.
ورأى الخبير الأمريكي أنّ استياء العراقيين من فشل الحكومة الحالية في توفير الحد الأدنى من حاجتهم للطاقة الكهربائية، يؤكد ضروة الاسراع قي تشكيل الحكومة الجديدة وتركيز جلّ اهتمامها على الخدمات الضرورية الأساسية .. مؤكدا ان الفساد المالي والاداري المستشري في الدوائر والمؤسسات الحكومية يعد السبب الرئيس لهذه الإخفاقات والمشكلات المستمرة .
وأشار ( جارلس مغديرمد ) الى أن معاناة العراقيين لا تنحصر في الطاقة الكهربائية، التي أصبحت عنواناً للازمات ، بل هناك مشكلات سياسية واقتصادية واجتماعية خطيرة، من بينها الانقسامات الطائفية والإثنية التي تغذيها الأحزاب والكتل السياسية الحالية اضافة الى الفقر والبطالة التي وصلت الى نسبة 60% من مجموع السكان نتيجة عدم توفر فرص العمل والحرمان الذي يعيشه العراقيون منذ سبع سنوات .
وكالات + الهيئة نت
ح
معهد الحرب والسلام في واشنطن يحذر السياسيين الحاليين من استمرار الأيام المظلمة في العراق
